تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعتبر العمل مع الشركات الكبرى والناشئة وسيلة تستخدمها الشركات الكبرى لتشجيع الابتكار من خلال آليات مثل مسرّعات أعمال الشركات، وبناة المشاريع الاستثمارية، ومشاريع رأس المال المغامر (أو ما يمسى برأس المال الجريء). تضاعف عدد استثمارات الشركات الكبرى في الشركات الناشئة ثلاث مرات تقريباً منذ عام 2013 من 980 عملية استثمار عام 2013 إلى 2,795 في عام 2018، وارتفعت قيمتها من 19 مليار دولار أمريكي إلى 180 مليار دولار أمريكي، وفقاً لـ شركة جي سي في أناليتيكس (GCV Analitics)، وهي شركة تتعقب صفقات المغامرات التجارية في الشركة.
ومع ذلك، فإن نسبة نجاح هذه المبادرات تعتبر منخفضة. تُظهر الأبحاث التي أجريناها مع الرؤساء التنفيذيين للابتكار (CINOs) وغيرهم ممن يقومون بأدوار مماثلة في الولايات المتحدة وآسيا وأوروبا، أن نحو ثلاثة أرباع مبادرات الابتكار في الشركات تفشل في تحقيق النتائج المرجوة. فالمشاريع الفاشلة لا تساعد الشركات على تفادي المنافسين المتعطشين للنجاح والذين يتصفون بالرشاقة في أداء الأعمال.
3 استراتيجيات لتجاوز التحديات عند التعامل مع الشركات الناشئة
ولكي نكتشف التحديات التي تنشأ في هذه المبادرات، تحدثنا إلى أكثر من 120 مبتكراً (شخصاً) من كبار الرؤساء التنفيذيين للابتكار في 22 قطاعاً. وشاركوا التحديات التي أخرجت مشاريعهم عن مسارها (أو التي هددتها بعرقلتها) ووصفوا الأساليب التي اتبعوها للتغلب على تلك التحديات. وجدنا أن ثلاث استراتيجيات أثبتت فاعليتها في معالجة 80٪ من المشكلات الرئيسة.
عزّزْ وادعم أهمية المغامرات التجارية في بقية أقسام الشركة:
شاركنا إيمانويل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022