facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/Business/Finance
يعتبر العمل مع الشركات الناشئة وسيلة تستخدمها الشركات الكبرى لتشجيع الابتكار من خلال آليات مثل مسرّعات أعمال الشركات، وبناة المشاريع الاستثمارية، ومشاريع رأس المال المغامر (أو ما يمسى برأس المال الجريء). تضاعف عدد استثمارات الشركات الكبرى في الشركات الناشئة ثلاث مرات تقريباً منذ عام 2013 من 980 عملية استثمار عام 2013 إلى 2,795 في عام 2018، وارتفعت قيمتها من 19 مليار دولار أمريكي إلى 180 مليار دولار أمريكي، وفقاً لـ شركة جي سي في أناليتيكس (GCV Analitics)، وهي شركة تتعقب صفقات المغامرات التجارية في الشركة.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
ومع ذلك، فإن نسبة نجاح هذه المبادرات تعتبر منخفضة. تُظهر الأبحاث التي أجريناها مع الرؤساء التنفيذيين للابتكار (CINOs) وغيرهم ممن يقومون بأدوار مماثلة في الولايات المتحدة وآسيا وأوروبا، أن نحو ثلاثة أرباع مبادرات الابتكار في الشركات تفشل في تحقيق النتائج المرجوة. فالمشاريع الفاشلة لا تساعد الشركات على تفادي المنافسين المتعطشين للنجاح والذين يتصفون بالرشاقة في أداء الأعمال.
ولكي نكتشف التحديات التي تنشأ في هذه المبادرات، تحدثنا إلى أكثر من 120 مبتكراً (شخصاً) من كبار الرؤساء التنفيذيين للابتكار في 22 قطاعاً. وشاركوا التحديات التي أخرجت مشاريعهم عن مسارها (أو التي هددتها بعرقلتها) ووصفوا الأساليب التي اتبعوها للتغلب على تلك التحديات. وجدنا أن ثلاث استراتيجيات أثبتت فاعليتها في معالجة 80٪

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!