تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يبدأ العديد من الشركات عملية صنع الاستراتيجية بعد فوات الأوان بسبب نقص الوعي أو الإحساس بضرورة الاستعجال لوجود تحدٍ يجب مواجهته. وعندما تبدأ بالفعل، تهرع إلى وضع حلول قد لا تكون مناسبة للتحديات التي تواجهها في الحقيقة. ويمكن تجنب تلك المزالق من خلال التفكير بعمق في سؤالين اثنين قبل بدء عملية صنع استراتيجية أو مراجعتها: هل هناك مشكلة يجب حلها وما طبيعة المشكلة؟
 
غالباً ما يحثنا التعليم على محاولة حل المشكلات المستعصية على الفور. على سبيل المثال، تطرح اختبارات الجبر مسائل جبرية قابلة للحل، وتطرح اختبارات الفيزياء مسائل فيزيائية قابلة للحل. لكن مشكلات العالم الحقيقي تتّسم بالغموض، وقد لا يتبيّن لنا أحياناً وجود مشكلة تحتاج إلى حل. وحتى لو استشعرنا وجود مشكلة ما، فقد لا يتبيّن لنا طبيعتها، أو قد تكون المعلومات المتعلقة بها غير كافية لدرجة تجعلها غير قابلة للحل، أو قد تكون غير قابلة للحل بتاتاً على الرغم من وجود معلومات كافية حولها.
ولهذا السبب، من المهم أن يؤجّل واضعو الاستراتيجية الرغبة في التحليل واتخاذ القرار على الفور، وأن يطرحوا بدلاً من ذلك سؤالين أساسيين: هل هناك مشكلة يجب حلها وما طبيعة المشكلة؟
هل هناك مشكلة يجب حلها؟
يبدأ العديد من الشركات عملية صنع الاستراتيجية بعد فوات الأوان بسبب نقص الوعي أو الإحساس بضرورة الاستعجال لوجود تحدٍ يجب مواجهته.
ويرجع ذلك إلى عدة أسباب: إذا لم تلاحظ الشركة وجود تهديد واضح للأداء الحالي، فلن

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022