تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تساعد عملية تحليل البيانات في طرح الأسئلة الصائبة والتعلم في وقت أسرع.
لعلكم قد سمعتم قادة الشركات يبررون غباءهم الصريح في أزمة ما عبر زعمهم أن كل مؤسسة تسير معصوبة العينين في الأوقات المحفوفة بقدر كبير من عدم اليقين. بيد أن بعض القادة، في واقع الأمر، يعرفون بالضبط إلى أين هم ذاهبون. وهم يفهمون ما هو مطلوب لشق طريقهم وسط سوق عاصفة ومضطربة، وقد تمكنوا من بناء مؤسسات تعي بمنتهى الدقة أين هي بالضبط في كل لحظة من اللحظات.
عندما يتعلق الأمر بتطوير القدرة على تحديد الاتجاه الذي تسير فيه الأمور والتجاوب برشاقة مع البيئة المتغيرة، فلا شيء أهم من عملية تحليل البيانات. لكن المؤسف في الأمر هو أن تحليل البيانات (الذي يُعرف أيضاً بالتنقيب عن البيانات أو ذكاء الأعمال) أصبح في السنوات القليلة الماضية الربيب غير المحبوب لعلوم البيانات، حيث طغى عليه كل من تعلّم الآلة وعلم الإحصاء. ويضيف هذان الفرعان العلميان طبقة من التعقيد الرياضي على أحد أسس الحدس البشري، ويخلقان وهماً جذاباً من الموضوعية والقدرة على التوجيه البارع. لكن المفارقة تكمن في أن من بين هذه الفروع العلمية الثلاثة، يظل تحليل البيانات هو الاختصاص الأكثر جوهرية للتعامل مع الأزمات.
تُبلي الحلول المستندة إلى الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة بلاء حسناً خلال الأوقات التي تتسم بالاستقرار لكنها تتهاوى عند حصول الكوارث. فهذه التكنولوجيات تؤتمت المهام من خلال استنباط الأنماط من البيانات وتحويلها إلى تعليمات. ويمكن لهذه النماذج أن تتقادم بسرعة عندما تتغير المعطيات المدخلة إلى النظام. أما تحليل البيانات، في المقابل، فهو ينبهكم عندما يحصل أي تغير في قواعد اللعبة. ودون هذا النوع من التحذير، فإن حلول الأتمتة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022