facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تساعد عملية تحليل البيانات في طرح الأسئلة الصائبة والتعلم في وقت أسرع.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لعلكم قد سمعتم قادة الشركات يبررون غباءهم الصريح في أزمة ما عبر زعمهم أن كل مؤسسة تسير معصوبة العينين في الأوقات المحفوفة بقدر كبير من عدم اليقين. بيد أن بعض القادة، في واقع الأمر، يعرفون بالضبط إلى أين هم ذاهبون. وهم يفهمون ما هو مطلوب لشق طريقهم وسط سوق عاصفة ومضطربة، وقد تمكنوا من بناء مؤسسات تعي بمنتهى الدقة أين هي بالضبط في كل لحظة من اللحظات.
عندما يتعلق الأمر بتطوير القدرة على تحديد الاتجاه الذي تسير فيه الأمور والتجاوب برشاقة مع البيئة المتغيرة، فلا شيء أهم من عملية تحليل البيانات. لكن المؤسف في الأمر هو أن تحليل البيانات (الذي يُعرف أيضاً بالتنقيب عن البيانات أو ذكاء الأعمال) أصبح في السنوات القليلة الماضية الربيب غير المحبوب لعلوم البيانات، حيث طغى عليه كل من تعلّم الآلة وعلم الإحصاء. ويضيف هذان الفرعان العلميان طبقة من التعقيد الرياضي على أحد أسس الحدس البشري، ويخلقان وهماً جذاباً من الموضوعية والقدرة على التوجيه البارع. لكن المفارقة تكمن في أن من بين هذه الفروع العلمية الثلاثة، يظل تحليل البيانات هو الاختصاص الأكثر جوهرية للتعامل مع الأزمات.
تُبلي الحلول

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!