facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وجدت ريهام*، التي تبلغ من العمر 63 عاماً، نفسها في موقف صعب بعد وفاة والديها بعامين. إذ حاولت عدة مرات مؤخراً إقناع إخوتها بالموافقة على استثمارات تجارية كبيرة، ولكن من دون جدوى. استلمت ريهام رئاسة شركتها العائلية وهي بعمر 61 عاماً، بعد أن بقيت تراقب والديها وهما يقودان الشركة على مدى عدة عقود وهي تعمل تحت نظرهما. في السابق، عندما كانت تختلف مع إخوتها على أمر ما، كان والداها يتوسطان بينهم لفض النزاع. ولكن منذ استلام ريهام زمام الأمور في الشركة التي أصبحت تملكها مع أشقائها بالتساوي، تزداد صعوبة اتخاذ القرارات بمشاركة جميع الأشقاء. وبالنتيجة، بدأت الشركة تتعثر.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
في شركة عائلية أخرى، كان بلال، وهو مهندس كهربائي يبلغ من العمر 25 عاماً، مستاءً أيضاً ولكن لأسباب مختلفة. فمنذ ثلاثة أشهر توفي والداه بصورة مفاجئة، وبعد وفاتهما بشهرين قرر ترك وظيفته في شركة رأس مال مغامر (أو ما تسمى شركات رأس مال جريء) للعودة إلى بلاده واستلام منصب الرئيس التنفيذي لشركة التوابل العالمية التي أصبحت الآن ملكاً له ولشقيقته. ليلة بعد أخرى، وجد نفسه يفكر بوالديه ويتساءل عما إذا كان قد اتخذ قراراً صائباً.
للوهلة الأولى، قد تبدو قصتَا ريهام وبلال مختلفتين للغاية، ولكنهما في الحقيقة تصبان في قالب واحد يتمثل في العواقب الصعبة التي تترتب على انتقال قيادة الشركة العائلية من جيل إلى آخر خارج إطار زمني تقليدي.
في العالم المثالي، تنقل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!