تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تواجه العديد من المؤسسات صعوبة في كيفية دمج جهود الرقمنة المجزأة والمؤقتة بطريقة مستدامة. هل يوجد طرق لتسريع عملية الرقمنة وجعل نتائجها أكثر قابلية للتوقع؟ يوصي المؤلفون استناداً إلى بحثهم بثلاث روافع لتسريع مشاريع عملية الرقمنة التي ستساعد المؤسسات من أي حجم في جني فوائد عمليات التحوّل الحقيقية. تستمد تلك الاستراتيجيات جذورها من فكرة التعقيد عند استخدام الأدوات الرقمية، وهو مفهوم طوره المؤلفون للمساعدة في فهم الصعوبات التي يواجهها المستخدمون عند محاولة التعامل مع تأثيرات الأدوات الرقمية الجديدة على أعمالهم. وبمجرد أن يتقن المدراء التعامل مع ذلك التعقيد، سيتمكنون من تنظيم جهودهم الرقمية وتركيزها وتقديم عمليات تحوّل أكثر فاعلية.

منحت الجائحة العديد من المؤسسات دورة تدريبية مكثفة وغير متوقعة في مجال الرقمنة. وعلى الرغم من إحراز تقدم كبير فيما يتعلق بالمعدات الحاسوبية والبنية التحتية وفي عمليات العمل المحدثة والثقافة المؤسسية المتجددة حتى، تواجه العديد من المؤسسات صعوبة في كيفية دمج جهود عملية الرقمنة المجزأة والمؤقتة بطريقة مستدامة.
وسواء كان الهدف من أي جهد رقمي حماية استمرارية الأعمال التجارية أو تمكين الابتكارات الرقمية، يبقى أحد الأسئلة الرئيسة للمدراء: هل يوجد طرق لتسريع عملية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022