facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما ضرب الإعصار ساندي الساحل الأطلسي الأوسط في أكتوبر/ تشرين الأول 2012، كنت في منزلي في مقاطعة ويستشستر في نيويورك. كان بيتاً قديماً محاطاً بأشجار معمّرة. لذلك عندما عصفت الأمطار بنوافذي وهزت الريح جدرانه، اختبأت أنا وكلبي تحت مكتب كبير يتوسط البهو. لكنني كنت أقل قلقاً على نفسي من قلقي على موظفي "غارديان" (Guardian) الذين يعيشون قبالتي في نيوجرسي ونيويورك، على مسافة غير بعيدة بالسيارة عن مكتبنا الرئيس في منطقة مانهاتن السفلى. لم أكن قد توليت منصب الرئيسة التنفيذية لشركة التأمين – التي توفّر بوالص للتأمين على الحياة، وضد الإعاقة، ومن أجل تصليح الأسنان، إضافة إلى تولي الجوانب الإدارية للإجازات العائلية والمرضية – إلا قبل أكثر من عام فحسب. فكيف سنساعد موظفينا وشركتنا على تجاوز هذه المحنة؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وبما أن التيار الكهربائي كان قد انقطع، فقد أصغيت إلى الأخبار عبر مذياع عتيق متقطع الصوت. كانت التقارير التي تشير إلى الأضرار والمآسي مقلقة للغاية. وقد دعوت ربي أن يحفظ الجميع بأمان. بعدها، وعقب مرور العاصفة، شرعنا في العمل.
تمكنا إلى حد ما من تكوين فريق صغير لإدارة الأزمة. وقد علمنا أن مكتبنا الرئيس في مانهاتن قد تعرّض للتخريب، كما فقدنا الاتصال الهاتفي،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!