فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/Eskemar
ندرك جميعنا فوائد الحكومة الرقمية تمام الإدراك، وهذا ما يحفزنا إلى تعزيز عملية الإدماج الرقمي بالاعتماد على البيانات.
ففي الوقت الذي تساعد فيه التكنولوجيا الرقمية الحكومات على تحسين مشاركة المواطنين وتطوير خبراتهم وتعزيز كفاءاتهم والتوصل إلى حلول مبتكرة للتحديات المجتمعيّة، تمثّل تهديداً ينطوي على تضخيم قضية عدم المساواة القائمة بالفعل حول العالم نتيجة عوامل مثل عدم تكافؤ فرص الوصول إلى العالم الرقمي ونقص المعرفة الرقمية لدى البعض.
وتجلّت أوجه التفاوت تلك خلال الاستجابات التي نفّذتها الحكومات لمكافحة تفشي جائحة "كوفيد-19″، إذ تبيّن أن المؤسسات والأفراد الذين يتمتعون بإمكانية وصول أفضل إلى الإنترنت وبمستويات أعلى من المعرفة الرقمية كانوا أكثر استعداداً نسبياً للالتزام بتعليمات التباعد الاجتماعي وتدابير الإغلاق العام مقارنة بأولئك المهمشين أو من هم خارج المنظومة البيئية الرقمية المتكاملة.
مشكلة عملية الإدماج الرقمي حول العالم
ولشرح هذا السياق بشكل تفصيلي، لم يكن لدى حوالي 3.6 مليار شخص، أي ما يقرب من نصف سكان العالم، إمكانية الوصول إلى الإنترنت عندما انتشرت الجائحة، على الرغم من أن ما نسبته 93% من سكان العالم يقطنون في مناطق تدعم خدمات النطاق العريض المتنقل أو الإنترنت.
في عام 2019، استخدم الإنترنت حوالي 87% من الأفراد في البلدان المتقدمة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!