تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لا تحدث عملية إنعاش العلامة التجارية الناجحة في لحظة، ولا توجد طرق مختصرة لها، بل ثمة سلسلة متواصلة من القرارات التشغيلية والإبداعية والاستراتيجية التي إذا تم تنفيذها على نحو منهجي، فستمنح العلامة التجارية أهميتها الثقافية وتُكسبها محبة المستهلكين وتجعلها وسيلة لنجاح الشركة. هذه العملية لا يظهر أثرها على المدى القصير، بل تمثل نهجاً شديد الفعالية على المدى الطويل.
 
من أجل إعادة ابتكار علامتك التجارية يجب أن تعيد النظر في أسلوب تعاملك مع منتج شركتك وقصتها وثقافتها وزبائنها. تبدو عملية إنعاش العلامة التجارية في العادة بسيطة ومنطقية وحتمية عندما يتم تدريسها في فصول كليات الأعمال وذكرها في الإعلام، لكن القليل من محاولات الإنعاش ينجح، وفي هذه الحالات النادرة يستغرق توليد النتائج المهمة أعواماً أو عقوداً من الزمن.
قامت علامات تجارية شهيرة، مثل "آبل" و"غوتشي" و"ماكدونالدز" بإنعاش استراتيجية التسويق لديها ونجحت في تجديد اهتمام العملاء، وتمكنت هذه الشركات من النجاح عن طريق التركيز على اتباع أسلوب جديد في تعاملها مع منتجها وقصتها وثقافتها وزبائنها. أصبحت هذه العناصر الأربعة التي عززتها التغييرات التنظيمية والتشغيلية محاور التحولات المستدامة في العلامات التجارية.
ابدأ من المنتج
شهدت شركة "غوتشي" للأزياء على مدى تاريخها المستمر منذ مائة عام وعام تضاؤل شعبيتها وتناميها وتعثر نتائج أعمالها وتعافيها، وهي اليوم ثاني أكبر علامة تجارية فاخرة في العالم. بدأت آخر عملية إنعاش لعلامتها التجارية في عام 2015 بتعيين الرئيس التنفيذي ماركو بيزاري والمدير الإبداعي أليساندرو ميشيل، إذ أجريا في العام
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022