تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يكتنف عملية إعداد الموظفين الجدد الكثير من المصاعب عند تطبيق سياسة العمل عن بُعد، بخلاف إعدادهم وجهاً لوجه في المقرات المكتبية الذي يبدو أسهل كثيراً. لكن الأهداف تظل كما هي: مساعدة الموظف على الانطلاق بأسرع ما يمكن وبناء علاقات قوية مع رؤسائه وزملائه في العمل وفهم ثقافة المؤسسة والتعرّف على التوقعات.

يعرف معظم المدراء أن إعداد الموظفين الجدد من خلال الوسائل الافتراضية أمر صعب للغاية، ويدرك الكثيرون الأثر بعيد المدى الذي يمكن أن تخلّفه هذه التجربة على موظفيهم إذا لم تكن على المستوى المطلوب. ويجب ألا نخلط هنا بين إعداد الموظفين الجدد والخدمات اللوجستية، مثل الحرص على توفير جهاز كمبيوتر لموظفك الجديد. فالمسألة أكبر من هذا، حيث يتوقف نجاح أو فشل عملية إعداد الموظفين الجدد على عدد من العوامل التي تشمل كلاً مما يلي:

الانطلاق بسرعة لمنح زملائك الجدد الشعور بالراحة والثقة في أنفسهم في المراحل المبكرة لعملهم بالشركة، ما يجعلهم يشعرون بأنهم موضع ترحاب.
إرساء أسس علاقات قوية بين المؤسسة والموظف.
التأكد من فهم الموظف الجديد للثقافة المؤسسية وكيفية إنجاز العمل.
وضع توقعات واضحة وربط عمل الفرد برسالة المؤسسة ورؤيتها وأهدافها الأسمى.

وقد اتضح أن العقلية هي أكبر عائق يحول في الغالب دون الخروج بتجربة إعداد الموظفين الجدد بالشكل المطلوب وإنجازها على نحو متميز. ويمكن تشبيه الأمر باختراع التلفزيون، إذ كان لا بد من مرور بعض الوقت إلى حين العثور على أفضل الطرق لاستغلال هذه الوسيلة الإعلامية الجديدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!