تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

جرّبت المستشفيات الأميركية ومجموعات الرعاية الصحية على مدار العقد الماضي هياكل إدارية جديدة ونماذج سداد بديلة لتوفير الرعاية الصحية عالية الجودة بتكلفة منخفضة. بَيْد أن الأطباء تأخروا في تبنيهم لتلك الهياكل والنماذج، ويعود هذا إلى جملة من الأسباب، السبب الرئيس من بينها، كما تُظهر البحوث التي أجريناها، هو أن الأطباء يشعرون بالإقصاء من تلك الإجراءات. فما هو سبب إقصاء الأطباء من عمليات تطوير قطاع الصحة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إقصاء الأطباء من عمليات تطوير قطاع الصحة
الطريقة العملية الوحيدة لتحويل الرعاية المعتمدة على القيمة إلى حقيقة مفادها أن تُعيد مؤسسات الرعاية الصحية الأطباء مجدداً إلى عملية صنع القرار. بعد سنوات من التجارب، يريد الأطباء دليلاً واضحاً على أن النماذج الجديدة لإدارة الرعاية الصحية واسترداد مبالغ التكاليف والسياسات، كل ذلك سيحسّن النتائج الإكلينيكية تجاه المرضى بشكل فعلي. وبدون ذلك الدليل، فإن الأطباء لا يرون ما يستدعي تغيير الوضع الراهن. وتلك عقبة أساسية يجري تجاهلها، في حين أنها تعوق طريق التقدم. وهو ما يشير إلى الأسباب التي تكمن وراء المقاومة التي تواجهها المؤسسات التي تقودها الإدارات، تلك التي لم تأبه لآراء الأطباء وتأخذها في حساباتها.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!