فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعرف الشركات ذات السمعة الجيدة بقدرتها على تحقيق توقعات أصحاب الأسهم باستمرار، بل وتتجاوزها. وتشير أبحاث سابقة إلى أنه بالمقارنة مع الشركات الأخرى، فإن هذه المجموعة التي تمثل النخبة من الشركات تجذب المزيد من المتقدمين المميزين للوظائف، وتحصل على أسعار أعلى للمنتجات والخدمات، وتحافظ على أداء مالي عالٍ. ومع ذلك، وجدت أبحاث حديثة أيضاً أن هذه الشركات تواجه ضغوطاً أكبر لتحقيق نمو سريع، فماذا عن عمليات استحواذ الشركات المرموقة تحديداً؟
اقرأ أيضاً: بحوث: صفقات الاندماج والاستحواذ الأصغر هي الأكثر نجاحاً
لنتأمل مثلاً شركة "مايكروسوفت"، التي تعتبر شركة ذات سمعة ممتازة، كما أنها عريقة. لدى "مايكروسوفت" شركات مهيمنة في "ويندوز" و"أوفيس"، وذات ربحية هائلة، علاوةً على أنها نقطة جذب للموظفين الموهوبين. ومع نهاية التسعينيات، بدا وكأن شيئاً لا يمكن أن يتفوق على شركة "مايكروسوفت"، باستثناء التوقعات المرتفعة لأصحاب الأسهم. ولكن، بعد مرور سنوات، حتى بعد الأداء القوي لـ "مايكروسوفت"، وصفها المعلقون، من دون تحفظ، أنها فقدت عقداً من الزمن، وذلك على الرغم من مضاعفة مبيعاتها، وزيادة أرباحها من 9 مليارات دولار إلى 22 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، استحوذت "مايكروسوفت" على مجموعة متنوعة من الشركات الجديدة، بدرجات متفاوتة من النجاح. على سبيل المثال، اشترت "مايكروسوفت" كلاً من شركتي "نوكيا" و"سكايب"، لكنها لم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!