facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ربما كنت قد سمعت، منذ عدة أعوام مضت، أن الولايات المتحدة ستطرح عملتها الإلكترونية الخاصة، وربما لم تفكر بالأمر واعتبرته نظرة مستقبلية حالمة، أو مجرد دعابة لا أهمية لها. كانت العملات الإلكترونية، مثل "بيتكوين"، من اختصاص المضاربين والمبرمجين، لا موظفي المصارف المركزية المحافظين. لكن في الشتاء الماضي أعلن المصرف الاحتياطي الفيدرالي أنه يبحث في إمكانية طرح عملته الرقمية الخاصة. وعندما ألقت حاكمة المصرف الاحتياطي الفيدرالي ليل برينارد، خطاباً في جامعة ستانفورد، نوهت إلى أن "إمكانات الرقمنة في تحقيق قيمة ومصلحة أكبر بتكاليف أقل" أدت إلى زيادة الاهتمام بها في المؤسسات التقليدية التي تتفادى المخاطر عادة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لكن في الوقت الراهن، قد يكون اهتمام المصرف الاحتياطي الفيدرالي بالعملة الرقمية دليلاً على تغير العالم بدرجة كبيرة، وإشارة إلى الاتجاه الذي تسير به الرياح. وكما أحدثت كل من "باي بال" و"إيباي" (أو "علي باي" و"تاوباو" إذا كنت تفضلهما) ثورة في طريقة تسوق الناس عبر الإنترنت، وكما غيرت "أمازون" طريقة تسوق الناس بالكامل، يمكن لخدمات الدفع الرقمي القائمة على تقنية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!