تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: أصبح إخفاء الحقيقة حول موضوع عملات "ستيبل كوينز" ومستقبل المال أمراً غير ممكن، حيث من المُنتظَر أن تلعب العملات المشفرة دوراً مهماً في مستقبل النظام المالي، حتى إن نظام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي دعا إلى وضع إطار قانوني شامل ينظّم تداول عملات "ستيبل كوينز" (Stablecoins)، ويعكف حالياً على دراسة إصدار عملة رقمية يقرها البنك المركزي. وفي حين أن الإصلاح الكامل لنظام الأموال يشكّل مسعى معقداً للغاية، فإن هناك 3 طرق قياسية، صحيحٌ أنها متباينة، ولكنها ليست متضاربة، ولها نتائج مُبشِّرة: 1) عملات "ستيبل كوينز" الحقيقية، وهي عملات خالية من الفائدة البنكية ومصممة لتكون لها قيمة ثابتة قياساً بعملة مرجعية. 2) عملات الطلب، وهي مطالبات إيداع تحت الطلب من البنوك التجارية المؤمَّنة استناداً إلى أسس تقنية "البلوك تشين". 3) العملات الرقمية للبنوك المركزية، وهي عبارة عن نقود تستند إلى أسس التقنيات الرقمية، ويمكن أن تمثل استجابة القطاع العام لتراجع الطلب على النقد المادي.
 
أدلى رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022