facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أدى انتشار الإنترنت إلى فتح آفاق جديدة للتواصل، بدءاً بالرسائل والتدوينات الإلكترونية إلى محادثات الفيديو عبر الهاتف الجوّال وتبادل الصور المتحركة عبر تطبيقات المراسلة الفورية. ولكن لا يقتصر هذا التحول الرقمي على مجال التواصل مع المستهلكين، ذلك أن معظم الشركات التجارية حالياً تتواصل مع عملائها عبر شتى القنوات على الإنترنت، وتستثمر في البرمجيات لتتبُّع كلّ خطوة من خطوات رحلة العميل الرقمية وتحسينها وتخصيصها لكلّ عميل على حدة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وبينما تفضّل الشركات تبنّي هذه التجربة الرقمية، فغالباً ما تغفل عن حقيقة بسيطة تتمثل في أن التواصل الصوتي أسرع وأسهل وأكثر فاعلية من كتابة الرسائل الإلكترونية وتبادلها.
بشكل عام، يتحدث البشر بمعدل 125 إلى 175 كلمة في الدقيقة، في حين يستطيعون الاستماع بمعدل يصل إلى 450 كلمة في الدقيقة. من جانب آخر، يكتب مُدخل البيانات متوسطاً يتراوح بين 38 إلى 40 كلمة في الدقيقة، مع الأخذ في الحسبان أن هذه الإحصائيات خاصة بمدخلي البيانات من خلال لوحة مفاتيح كاملة، وليس من خلال الكتابة على الهواتف الجوّالة. كما أن المستهلكين عادةً ما يفضّلون المراسلة النصية عندما يضعون خططهم مع أصدقائهم، أو عندما يطلبون البيتزا عبر الإنترنت، ولكن أظهرت الدراسات أن هذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!