facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في نهاية القرن التاسع عشر، فاحت رائحة كريهة من مدينة نيويورك. وما حدث أن 150 ألفاً من الخيل نقلت الناس والبضائع عبر شوارع مانهاتن، مُنتجة بذلك 45 ألف طن (نعم طن!) من السماد في الشهر. وبالنتيجة، تراكم هذا السماد في الشوارع والأراضي غير المأهولة. وعام 1898، عقد المخطّطون الحضريون من جميع أنحاء العالم اجتماعاً لطرح أفكار لحل هذه الأزمة الوشيكة، ولكنهم فشلوا في التوصل إلى أي حل، غير متخيّلين إمكانية النقل بدون خيول.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
وبعد مرور 14 عاماً، فاقت أعداد السيارات أعداد الخيول في مدينة نيويورك، وبهذا تم نسيان الأفكار المريرة حول تراكم السماد.
ولو افترضنا تمكّن المخطّطون الحضريّون في القرن التاسع عشر من الوصول إلى البيانات الكبيرة وتقنيات تعلّم الآلة ونظريات الإدارة الجديدة، لم تكن هذه الأدوات لتساعدهم في أي شيء، بل كانوا سيستمرون في مخاوفهم الشاغلة. ولا شك أن الاستناد إلى الاتجاهات السابقة هو أمرٌ مفيد ولكنه محدود في عالم من التغير التكنولوجي المتسارع.
لكن يمكن أن يكون الخيال العلمي مفيداً، فعلى الرغم من أنك ربما تربطه بالمركبات والمخلوقات الفضائية، إلا أن الخيال العلمي يقدّم ما هو أكثر من مجرد الهروب من الواقع. فعبر تقديم بدائل واقعية معقولة، تمكّننا قصص الخيال العلمي من مواجهة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!