تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تتولى منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة ضخمة أو حتى صغيرة فإن أعظم مسؤولية تقع على عاتقك تتمثل في إدراك ما إذا كانت المؤسسة بحاجة إلى تغيير كبير في اتجاهها. وحقيقة الأمر أنه لا يمكن تدشين مسار عمل جديدٍ جريء دون إعلانك أنت عن ذلك. لكن سلطتك ومكانتك المرموقة يجعلانك معزولاً – ربما أكثر ممن سواك في الشركة – عن المعلومات التي ربما تتحدى فرضياتك وتسمح لك برؤية تهديد أو فرصة تلوح في الأفق. ومن المفارقة أنه لكي تقوم بما يفرضه عليك منصبك الرفيع يتعين عليك بطريقة ما الفكاك من ذاك المنصب.
يُطلق والت بيتنغر، الرئيس التنفيذي لشركة تشارلز شواب Charles Schwab، على تلك المعضلة "التحدي الأول" لوظيفته. وبحسب تفسيره، يتخذ ذلك التحدي شكليْن: "تصريح الناس لك بما يعتقدون أنك تود سماعه، وخوفهم من اطلاعك على الأشياء التي يعتقدون أنك لا تود سماعها". يقول بيتنغر إن المديرين، على جميع المستويات، يشهدون شكلاً ما من هذا التحدي، غير أن "سطوته تبلغ مداها في أعلى منصب بالشركة".
يعي ناندان نيليكاني، أحد مؤسسي شركة إنفوسيس Infosys ومسؤول رفيع المستوى مؤخراً في الحكومة الهندية، مخاطرَ هذه الظاهرة إذ يقول: "إذا كنت قائداً، فمن الممكن أن تدفن نفسك في قوقعتك الخاصة؛ وأعني قوقعة الأنباء السارة. فالجميع يقولون لك إن الأمور تسير على خير ما يرام، وإنه لا توجد أية مشكلة. وإذا بكل شيء يتداعى من حولك في اليوم التالي". ومع صعوبة إخبارك بالمشاكل الداخلية بسبب قوقعة الرئيس التنفيذي التي تصنعها السلطة والمنصب، فإنه من المستحيل تقريباً أن تصل إليك المؤشرات الآتية من خارج المؤسسة، وخاصة المؤشرات المبكرة الضعيفة. وإنها لظاهرة مُعضلة في عصر تتبدل فيه الأسواق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!