عندما تتولى منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة ضخمة أو حتى صغيرة فإن أعظم مسؤولية تقع على عاتقك تتمثل في إدراك ما إذا كانت المؤسسة بحاجة إلى تغيير كبير في اتجاهها. وحقيقة الأمر أنه لا يمكن تدشين مسار عمل جديدٍ جريء دون إعلانك أنت عن ذلك. لكن سلطتك ومكانتك المرموقة يجعلانك معزولاً - ربما أكثر ممن سواك في الشركة - عن المعلومات التي ربما تتحدى فرضياتك وتسمح لك برؤية تهديد أو فرصة تلوح في الأفق. ومن المفارقة أنه لكي تقوم بما يفرضه عليك منصبك الرفيع يتعين عليك بطريقة ما الفكاك من ذاك المنصب.
يُطلق والت بيتنجر، الرئيس التنفيذي لشركة تشارلز شواب Charles Schwab، على تلك المعضلة "التحدي الأول" لوظيفته. وبحسب تفسيره، يتخذ ذلك
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!