تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يتخطى القادة الشجعان مخاوفهم تجاه التكنولوجيا الناشئة أو المصطلحات غير المألوفة في اجتماعات مجلس الإدارة أو التعديلات على أسلوبهم في القيادة، فيتبنون عقلية موجهة نحو الفرص عن طريق فهم قدرة علوم القيادة الحاسوبية على تعزيز أدائهم. هذا لا يعني أن عليك كتابة شيفرة برمجية بلغة "بايثون"، وإنما أن تكون لديك معرفة رقمية ولو بسيطة.
 
تتيح علوم القيادة الحاسوبية للشركات توقع موجات الزعزعة التي ستتعرض لها في الأشهر أو الأعوام المقبلة ومعالجتها وحتى الاستفادة منها. يناقش هذا المقال 3 أمثلة على القيمة التي تقدمها علوم القيادة الحاسوبية على المديين المنظور والبعيد.
لطالما اعتُبرت القيادة مهارة شخصية (ناعمة) حدسية، في حين اعتبرت الإدارة علماً عملياً، ولكن هذه الخطوط الفاصلة لم تعد واضحة، وولت أيام القرارات الحدسية الصرفة. يتبنى كثير من القادة بالفعل نهجاً هجيناً لما يسمى "الحدس المتبصّر" ببناء قراراتهم الحدسية على البيانات، خذ مثلاً شركة "نتفليكس" التي تمزج بين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022