تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إن مدراء التوظيف بحاجة ماسة إلى أدوات جديدة، لأن الأدوات الموجودة حالياً، مثل المقابلات غير المنظمة واختبارات الشخصية والإحالات الشخصية، لم تعد فعالة بما يكفي. التطور الأحدث حالياً في عالم التوظيف هو ظهور الخوارزميات القائمة على علم البيانات لإيجاد المرشحين للعمل وتقييمهم، وهو تطور واعد ومقلق في آنٍ واحد. بحسب اطلاعي، هنالك أكثر من 100 بائع يصنعون هذه الأدوات ويبيعونها للشركات. فكيف يمكن استخدام علم البيانات في التوظيف؟
علم البيانات في التوظيف
لسوء الحظ، ما يزال علم البيانات في مرحلة مبكرة جداً من التطور حين يتعلق الأمر بإيجاد الموظفين والتوظيف، وهو بالتالي ليس الحل الشامل الذي يأمل جهات التوظيف إيجاده.
اقرأ أيضاً: طريقة مبتكرة تستند إلى البيانات لتوظيف الموهوبين
يقدم باعة هذه الأدوات الجديدة وعوداً أنها ستساعد على تقليل الدور الذي يلعبه التحيز الاجتماعي في عملية التوظيف. ويقولون إن الخوارزميات قادرة بالفعل على التعرف على مرشحي العمل الأكفاء والذين كانوا سيستثنَون مسبقاً بسبب عدم توافر التحصيل العلمي الكافي أو النسب الاجتماعي. ولكن هذه الأدوات قد تحدد استخدام المتغيرات التنبؤية أو تروج لها على الرغم من أنها متغيرات تثير (أو قد تثير) المشاكل.
بما أن معظم علماء البيانات لا يعرفون الكثير عن سياق عملية التوظيف، فإن استخدام أدواتهم عادةً ما يكون أسوأ من عدمه. على سبيل المثال، يبني نسبة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022