facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إن مدراء التوظيف بحاجة ماسة إلى أدوات جديدة، لأن الأدوات الموجودة حالياً، مثل المقابلات غير المنظمة واختبارات الشخصية والإحالات الشخصية، لم تعد فعالة بما يكفي. التطور الأحدث حالياً في عالم التوظيف هو ظهور الخوارزميات القائمة على علم البيانات لإيجاد المرشحين للعمل وتقييمهم، وهو تطور واعد ومقلق في آنٍ واحد. بحسب اطلاعي، هنالك أكثر من 100 بائع يصنعون هذه الأدوات ويبيعونها للشركات. فكيف يمكن استخدام علم البيانات في التوظيف؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

علم البيانات في التوظيف
لسوء الحظ، ما يزال علم البيانات في مرحلة مبكرة جداً من التطور حين يتعلق الأمر بإيجاد الموظفين والتوظيف، وهو بالتالي ليس الحل الشامل الذي يأمل جهات التوظيف إيجاده.
اقرأ أيضاً: طريقة مبتكرة تستند إلى البيانات لتوظيف الموهوبين
يقدم باعة هذه الأدوات الجديدة وعوداً أنها ستساعد على تقليل الدور الذي يلعبه التحيز الاجتماعي في عملية التوظيف. ويقولون إن الخوارزميات قادرة بالفعل على التعرف على مرشحي العمل الأكفاء والذين كانوا سيستثنَون مسبقاً بسبب عدم توافر التحصيل العلمي الكافي أو النسب الاجتماعي. ولكن هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!