تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تواجه المؤسسات صعوبات من أجل تفسير الأفكار الموجودة في المعلومات التي جمعتها. إليك السبب، وكيفية إصلاح الأمر باستخدام علم البيانات وفن الإقناع.
ينمو علم البيانات بسرعة، فخلال السنوات الخمس الماضية، استثمرت الشركات مليارات الدولارات لضمّ أفضل علماء البيانات الموهوبين من أجل إنشاء هذا المجال، وجمع زيتا بايتات من المواد، ومن ثمّ استخدامها في آلات الاستدلال لإيجاد إشارات تخرج من رحم الضوضاء الكبيرة المبهمة. ولقد نجح الأمر إلى حدٍّ ما. فقد بدأت البيانات بتغيير علاقتنا مع حقول مختلفة، مثل الترجمة اللغوية، وتجارة التجزئة، والرعاية الصحية، وكرة السلة.
اقرأ أيضاً: طريقة مبتكرة تستند إلى البيانات لتوظيف الموهوبين
ولكن على الرغم من قصص النجاح، لا تحصل الكثير من الشركات على القيمة التي تريد أن تحصل عليها من علم البيانات. وحتى العمليات المُدارة بشكل جيد، والتي ينشأ عنها تحليل قوي لا تتمكن من الاستفادة من الأفكار التي تنتجها البيانات، وذلك لأنّ الجهود تفشل في المحطة الأخيرة، أي عندما يحين وقت شرح الأمور لصنّاع القرار.
في سؤال ورد ضمن استطلاع لعلماء البيانات أجرته شركة "كاغل" (Kaggle) وأجاب عليه أكثر من 7,000 شخص، تبيّن أنّ أربعة من أصل أبرز سبعة "عوائق تواجه العلماء في العمل" تتعلق بمسألة المحطة الأخيرة، وهي ليست عوائق فنية؛ وهذه العوائق الأربعة هي: "الافتقار إلى الدعم الإداري/المالي"، و"عدم وجود أسئلة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022