facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تواجه المؤسسات صعوبات من أجل تفسير الأفكار الموجودة في المعلومات التي جمعتها. إليك السبب، وكيفية إصلاح الأمر باستخدام علم البيانات وفن الإقناع.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ينمو علم البيانات بسرعة، فخلال السنوات الخمس الماضية، استثمرت الشركات مليارات الدولارات لضمّ أفضل علماء البيانات الموهوبين من أجل إنشاء هذا المجال، وجمع زيتا بايتات من المواد، ومن ثمّ استخدامها في آلات الاستدلال لإيجاد إشارات تخرج من رحم الضوضاء الكبيرة المبهمة. ولقد نجح الأمر إلى حدٍّ ما. فقد بدأت البيانات بتغيير علاقتنا مع حقول مختلفة، مثل الترجمة اللغوية، وتجارة التجزئة، والرعاية الصحية، وكرة السلة.
اقرأ أيضاً: طريقة مبتكرة تستند إلى البيانات لتوظيف الموهوبين
ولكن على الرغم من قصص النجاح، لا تحصل الكثير من الشركات على القيمة التي تريد أن تحصل عليها من علم البيانات. وحتى العمليات المُدارة بشكل جيد، والتي ينشأ عنها تحليل قوي لا تتمكن من الاستفادة من الأفكار التي تنتجها البيانات، وذلك لأنّ الجهود تفشل في المحطة الأخيرة، أي عندما يحين وقت شرح الأمور لصنّاع القرار.
في سؤال ورد ضمن استطلاع لعلماء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!