فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قد لا يكون عادلاً وصف عام 2019 بأنّه كان عام سوء سلوك الشركات (كان عام 2008 استثناء)، ولكننا بالتأكيد رأينا الكثير من الشركات التي تسيء التصرف بسبب مشكلة الثقافة في الشركة. في الواقع، أبلغ موظف واحد من بين خمسة موظفين عن أزمة ثقافية في مؤسساتهم في العام أو العامين الماضيين، ونعني بالأزمة الثقافية أي حادثة هامة تدل على المواقف والسلوكيات المزعجة في مكان العمل.
والأهم من ذلك أنّ نسبة أكبر من الموظفين (30%) يتوقعون أن يواجهوا أزمة ثقافية في العامين التاليين بناء على تصوراتهم لسلوك صاحب العمل، مثل التحرش الجنسي، أو التمييز بين الجنسين، أو سوء الإدارة المالية، أو خداع العملاء، أو إهمال الأمان والسلامة، أو سوء السلوك في صفوف القيادة. ويُظهر بحث أجرته "يونايتد مايندز" (United Minds) في خريف عام 2019، بالشراكة مع "مركز أبحاث كيه آر سي ريسيرتش" (KRC Research)، أن نسبة الموظفين الذين يوافقون على أن تصرفات شركتهم تتماشى وقيمها المعلنة لا تتعدى 28%، وهي نتيجة يجب أن نتوقف عندها.
مشكلة الثقافة في الشركة
الحقيقة أن الثقافة التي يُنظر إليها غالباً على أنها أثمن أصول الشركة، أصبحت تُعتبر من المسؤوليات التي لا تلتفت الشركات إليها بما يكفي. حملة المناصرة المستمرة #أنا_أيضاً (#MeToo)، ومستويات التدقيق الجديدة التي يفرضها المستثمرون والجهات الناظمة، والنشاطية المتزايدة على وسائل التواصل الاجتماعي، كلها أمور تُجبر مجالس الإدارة والرؤساء التنفيذيين على تحمل مسؤولية الثقافة على نحو لم يسبق له مثيل.
في هذا الإطار، يسأل الكثير من عملائنا أنفسهم "ماذا لو كانت ثقافة شركتنا تعرضنا للخطر؟". وقد أخبرَنا أكثر من نصفهم أنهم ملتزمون "بتقوية" ثقافات شركاتهم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!