تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُظهر عمليات تحليل البيانات الضخمة بأننا سنكون أكثر قابلية للإقناع من قبل الآخرين عندما تكون الطلبات المقدمة إلينا متوافقة مع قيمنا، وصورتنا عن ذاتنا، وأهدافنا المستقبلية. قال ديل كارنيغي: "الطريقة الوحيدة لتقنع شخصاً بأن يفعل شيئاً ما هي أن تجعل ذلك الشخص يريد أن يفعل هذا الشيء". وبالتالي، فإنّ كل عمليات الإقناع هي في نهاية المطاف عملية إقناع للذات. فحتى لو وضعت مسدساً في رأسك، فإنك تظل حراً بأنّ تقرر ما الذي تريد فعله، ولو أنّ مسدسي سيحد من خياراتك بالتأكيد.
فالناس أكثر قابلية للاقتناع بالشيء الذي يريدون فعله في المقام الأول. قال الفيلسوف الفرنسي بليز باسكال: "يميل الناس إلى الاقتناع بشكل أكبر بناء على الأسباب التي اكتشفوها بأنفسهم وليس بناء على الأسباب التي وردت في أذهان الآخرين".
وعليه، من المعلوم أنّ الأشخاص الذين لديهم كاريزما الإقناع والوعي السياسي والمهارات الاجتماعية مطلوبين أكثر من غيرهم للعمل كمندوبي مبيعات ومدراء وقادة. وبفضل ذكائهم العاطفي الأعلى، فإنّهم أقدر على قراءة الناس وعلى الاستفادة من معارفهم الحدسية هذه للتأثير في مواقف الآخرين وسلوكياتهم. وبما أنهم يظهرون كأشخاص حقيقيين أكثر من أقرانهم، فإننا نميل إلى الثقة بهم أكثر، إلى حد التنازل عن اتخاذ القرار وترك المجال لهم ليأخذوا القرارات نيابة عنا. وهذا ما يأمل معظم الناس بالحصول عليه من سياسييهم، ولكن ليس هذا ما يحصلون عليه دائماً.
ومع ذلك فربما نحن نعطي هؤلاء النجوم المزعومين في إقناع الناس أكثر مما يستحقونه. فالكثير من البحوث في مجال علم النفس تتفق عملياً في الرأي مع كارنيغي وتشير إلى أنّ المحفزات الأساسية للإقناع تحصل في ذهن متلقي الرسالة، بينما لا يتعدى تأثير الأشخاص المقنعين أكثر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022