تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من أن الكثير من المدراء تكيفوا مع الاجتماعات الافتراضية بدلاً من الاجتماعات الشخصية وجهاً لوجه نتيجة لجائحة "كوفيد-19″، فتطوير علاقات عمل قوية جديدة ينطوي على مجموعة مميزة من التحديات. بما أن العلاقات الناجحة تقوم على الثقة فمن الضروري أن نبذل جهداً لحل مواضع القصور في التفاعلات الافتراضية.
في كتابنا "البحث عن الثقة في الاقتصاد العالمي" (Searching for Trust in the Global Economy)، وضحنا أننا أجرينا قبل انتشار الجائحة تماماً مقابلات شخصية مع 82 مديراً من 4 مناطق مختلفة من العالم وتحدثنا إليهم عن قرار منح الثقة لشركاء العمل الجدد، فاختلفت أجوبتهم باختلاف المناطق والثقافات. مثلاً، لاحظنا أن المدراء في كل من أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وجنوب آسيا يرغبون في قضاء بعض الوقت مع شريك العمل المحتمل للتعرف عليه شخصياً كي يتمكنوا من الوثوق به، كان المدراء في أميركا اللاتينية يعملون في هذا الوقت على تقييم ما يحمله الشريك المحتمل من قيم مشتركة، في حين يركز المدراء في الشرق الأوسط وجنوب آسيا على تقييم احترامه للقيم المختلفة.
ثم في شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول من عام 2020، 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022