تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يحتاج نظام الرعاية الصحية الأميركي إلى تغيير مزعزع، إنه باهظ التكلفة (بلغت التكاليف 3.3 مليار دولار في 2018) رغم تدني القيمة التي يوفرها. فكيف يمكن إصلاح تعثر نظام الرعاية الصحية؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يحصل مئات الملايين من الألمان والفرنسيين والإنكليز وسكان الدول الاسكندنافية والهولنديين والدنماركيين والسويديين والكنديين وسكان نيوزيلندا والأستراليين على خدمات صحية مماثلة أو أفضل مقابل نصف ما ندفعه. والحصول على الرعاية الصحية بالنسبة لمعظم الأميركيين ليس باهظ الثمن فحسب، بل مُجزأ وغير مريح، كما أن الوصول إلى مؤسسات الرعاية صعب عملياً، خصوصاً لمن هم في حالة مرضية أخطر، والأضعف من بيننا.
ومن ثم، ينبغي أن لا نُفاجأ عندما يتجاوب أصحاب الأسهم ويُبدون إعجابهم الكبير بالاتجاهات الجديدة في المجال، والتي يطرحها عمالقة قطاع الرعاية الصحية الخاص الهادف إلى الربح، مثل "أتنا" (Aetna) و"سي في إس" (CVS) و"يونايتد هيلث جروب" (UnitedHealth Group) و"دافيتا" (DaVita). هل يمكن أن يكون هذا هو المطلوب؟ هل يجلب سحر السوق الحرة أخيراً الراحة والجودة والكفاءة إلى قطاع الرعاية الصحية على طريقة "أمازون" (Amazon)؟ وهل مؤسسات الحرس القديم،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!