تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يحتاج نظام الرعاية الصحية الأميركي إلى تغيير مزعزع، إنه باهظ التكلفة (بلغت التكاليف 3.3 مليار دولار في 2018) رغم تدني القيمة التي يوفرها. فكيف يمكن إصلاح تعثر نظام الرعاية الصحية؟
يحصل مئات الملايين من الألمان والفرنسيين والإنكليز وسكان الدول الاسكندنافية والهولنديين والدنماركيين والسويديين والكنديين وسكان نيوزيلندا والأستراليين على خدمات صحية مماثلة أو أفضل مقابل نصف ما ندفعه. والحصول على الرعاية الصحية بالنسبة لمعظم الأميركيين ليس باهظ الثمن فحسب، بل مُجزأ وغير مريح، كما أن الوصول إلى مؤسسات الرعاية صعب عملياً، خصوصاً لمن هم في حالة مرضية أخطر، والأضعف من بيننا.
ومن ثم، ينبغي أن لا نُفاجأ عندما يتجاوب أصحاب الأسهم ويُبدون إعجابهم الكبير بالاتجاهات الجديدة في المجال، والتي يطرحها عمالقة قطاع الرعاية الصحية الخاص الهادف إلى الربح، مثل "أتنا" (Aetna) و"سي في إس" (CVS) و"يونايتد هيلث جروب" (UnitedHealth Group) و"دافيتا" (DaVita). هل يمكن أن يكون هذا هو المطلوب؟ هل يجلب سحر السوق الحرة أخيراً الراحة والجودة والكفاءة إلى قطاع الرعاية الصحية على طريقة "أمازون" (Amazon)؟ وهل مؤسسات الحرس القديم، مثل المستشفيات ودور رعاية المسنين، على وشك الانقراض؟
عمليات الاندماح الاستحواذ في قطاع الرعاية الصحية
الجواب وبصورة محبِطة هو أن ذلك يعتمد، يعتمد قبل كل شيء على النتائج. لكي تمثل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022