facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أظهرت الأبحاث أنّه بين 50 إلى 75% من جهود التغيير التنظيمي في المؤسسات تبوء بالفشل، ومعظم محاولات علاج مقاومة التغيير الناجحة لا تحقق أهداف رؤيتها الأصلية. فلماذا يُعتبر التغيير أمراً صعب المنال؟ ولماذا تفشل حهود علاج مقاومة التغيير؟ لا يشكل تحديد السبب أي تحد، سواء كان التغيير استراتيجية جديدة أو كان عمليات أو أنظمة أكثر كفاءة، أو بنية جديدة تلبي احتياجات المؤسسة المتنامية بشكل أفضل. إذاً ما هو السبب؟ يبدو أنّها الطبيعة البشرية.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
حيث مساعدة الآخرين في التغلب على الطبيعة البشرية المتأصلة والمتمثلة بالرغبة الشديدة بالحفاظ على الوضع الراهن. تُعتبر جزءاً رئيسياً من عملك كقائد.
كيف يمكن للقادة التغلب على مقاومة الناس للتغيير؟
وخلال مسيرة عملنا في قيادة التغيير ضمن مجال التعليم العالي وتعليم الطلاب والمدراء التنفيذيين، اكتسبنا خبرة عميقة للأسباب الكامنة وراء مقاومة الناس التغيير، وكيف يمكن للقادة التغلب على هذه المقاومة.
تحديد مصادر المقاومة
لمعرفة الأسباب الكامنة وراء مقاومة الناس التغيير والتغلب على هذا الأمر يتوجب عليك تحديد الأفراد أو الجماعات الذين يملكون أكبر إمكانيات لتعطيل التغيير الإيجابي، ثم تحييد رغباتهم تلك. ويتم ذلك عبر فهم وجهات نظرهم. وبحسب تجربتنا هناك ثلاثة أسباب رئيسية وراء مقاومة الأشخاص التغيير
المصدر الأول: هو الاختلاف مع رؤيتك بشكل جوهري. إذ حتى لو أشركت مجموعة واسعة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!