تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سؤال من قارئ: أنا أشرف على هيئة حكومية تضم أقل من 100 موظف. ولا أعلم كيفية علاج تعاسة الموظفين. إذ أصبحت مديراً منذ عامين، وشهدت منذ بداية عملي نسب تحسن كبيرة في نتائج استطلاعات الرأي لوجهات نظر الموظفين. ومعظم أفراد فريقي يقدّرون الاتجاه الذي نسير فيه. وكي أبقى على اطلاع على آراء الفريق، أسست آلية لتقديم الآراء والمقترحات عن طريق استقصاء يضم 5 أسئلة نجريه مرة كل شهرين، وأشارك نتائجه في اجتماع عام عبر الهاتف. عموماً، أحصل من الاستقصاءات على نتائج إيجابية جداً، لكن يبدو أن لدي موظفاً أو اثنين يكرهان كل شيء في العمل وكل ما نفعله بصورة عامة، والرواتب أيضاً. وملاحظاتهما سلبية وساخرة للغاية، وهي لاذعة ويشعر القادة الكبار في بعض الأحيان أنها تمسهم شخصياً. لا يقول هذان الموظفان أي شيء إيجابي فيما يخص رسالة العمل أو رؤيته أو ثقافته وما إلى ذلك. يبدو أنهما غاضبان من العالم ويحاولان العثور على طريقة لإعلان تعاستهما على الملأ. أهتم بشأن الموظفين، ويؤلمني أن يكون أحد أفراد فريقي كارهاً للحياة بهذه الدرجة. أشعر بالأسف لحال أسرتيهما وأصدقائهما وأنا قلق جداً بشأن الضرر الذي يسببانه للمؤسسة.
سؤالي هو:
كيف أساعد هذين الموظفين الصامتين غير القادرين على الشعور بالمتعة؟ هل يجب عليّ أساساً أن أنشغل بهما وحدهما عن الفريق بأكمله؟
يجيب عن هذا السؤال كل من:
دان ماغّين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
بيرني بانكس (

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022