facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في آخر الأمر، ترى الشركات في القطاعات المختلفة أنّ نمو إيراداتها بطيء. وينطبق الأمر نفسه على شركات التجزئة. مستهلكون مترددون، ومنافسة شديدة، وتوغل سريع من منصات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، كلها عوامل تتحد لممارسة الضغط على إجمالي المبيعات. مقبرة شركات التجزئة مملوءة بسلاسل مثل "سيركويت سيتي" (Circuit City)، و"أوستن ريد" (Austin Reed)، و"لينينز آن ثنغز" (Linens ’n Things)، و"لويمانز" (Loehmann’s)، و"بريتش هوم ستورز" (British Home Stores)، و"راديوشاك" (RadioShack)، و"سبورتس أوثوروتي" (Sports Authority)، التي شهدت توسعاً سريعاً، ولم تجد طريقاً لتغيير مسارها عندما واجهها انخفاض في النمو.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ماذا يتعين على شركات التجزئة أن تفعل عندما يتباطأ النمو؟ هل يكون مصيرها إلى زوال؟ أم توجد طريقة للازدهار عندما ينضج العمل؟ للإجابة على هذه الأسئلة، درسنا البيانات المالية لـ 37 شركة تجزئة في الولايات المتحدة، ممّن تتجاوز مبيعاتها الأخيرة مليار دولار وقد تباطأ معدل نمو إجمالي مبيعاتها السنوي إلى أرقام فردية. شهدت بعض هذه الشركات انخفاضاً في صافي أرباحها حتى بسرعة تجاوزت إجمالي مبيعاتها، بينما حققت شركات أخرى نمواً يتألف من رقمين في الأرباح مع عائدات فوق المتوسط لأسواق الأسهم. أظهر تحليلنا أنّ شركات التجزئة الأقل نجاحاً استمرت في ملاحقة النمو من خلال فتح متاجر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!