تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: إذا كان أحد موظفيك يعاني ألماً مزمناً، فهل تعرف ذلك؟ وإذا عرفت، فهل تعرف كيف تساعده في محنته؟ تتزايد ظاهرة تعرّض العاملين الأميركيين لآلام مزمنة، ومع ذلك، فقد أثبت استقصاء أُجري مؤخراً بمشاركة عدد من الرؤساء التنفيذيين أن الأغلبية الكاسحة من قادة الشركات لا يعرفون كيفية مناقشة الموضوع مع موظفيهم، ولا طريقة تقديم يد العون لهم، على الرغم من إدراكهم لحجم المشكلة. ويجب عليهم أولاً أن يُبدوا استعدادهم التام لدعم هؤلاء الموظفين من خلال الاستماع، ولكن دون الضغط عليهم للبوح بأي تفاصيل عن ظروفهم الصحية. ثانياً: يمكنهم تركيز جهود مؤسستهم على الوقاية من الإصابة بالآلام المرتبطة بالعمل. ثالثاً: يمكنهم تصميم المهمات الوظيفية بطريقة تراعي كلاً من الاستقلالية وتنوع المهارات. رابعاً: يمكنهم إتاحة المرونة في تحديد مواعيد العمل. خامساً، وأخيراً: يمكنهم زيادة موارد علاج الآلام المزمنة في شركاتهم.

حاول فريد تقييم الموقف، بعد أن انزوى بنفسه مستلقياً بلا حراك في الظلام الدامس حتى لا يتسبب في تفاقم المشكلة. لم يكن يفيق إلا بضع دقائق في أول النهار يحاول خلالها تقييم مدى الألم الذي سيعانيه اليوم. لا شك في أن الشعور بالتعب قد يمثل مشكلة للمرء، لكن العمل في ظل الإحساس بالألم المبرح يمثل مشكلة أكبر وأشد خطراً.
في تلك الأثناء كان جورج، مدير فريد، يحاول أيضاً تقييم عواقب يوم آخر حافل بالمتاعب. إذ تتضاءل ثقته يوماً بعد يوم في فريد بصفته عضواً مهماً في الفريق، فهو يضيع الكثير من الوقت ولا يرقى مستوى أدائه في كثير من الأحيان إلى المستوى المعهود عنه عندما قَدِمَ إلى العمل.
لقد باتت الآلام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!