facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نعيش في حقبة من الزمن يكاد فيها كل منتج أو خدمة أن يُفصّلا تفصيلاً ليُلبيا احتياجات الزبائن ورغباتهم. وباتت المؤسسات أيضاً تسعى على نحو متواتر إلى مواءمة بيئة العمل مع تطلعات وطموحات موظفيها، من خلال توفير ترتيبات عمل خاصة أو ما تسمى عادة "اتفاقات العمل الخاصة". وكانت دينيسي روسو أول من ابتكرت هذه التسمية لتصف بها ترتيبات العمل الفريدة التي يتفاوض بشأنها الموظفون مع إداراتهم والتي يتم تفصيلها لتلبي احتياجاتهم الشخصية. ولعلّ المفردة الأساسية هنا هي "الفريدة" على اعتبار أنّ هذه الترتيبات، بالتعريف، تنطبق على شخص واحد فقط ضمن الفريق أو ضمن بيئة العمل الأوسع ويمكن أن تنطوي على ترتيبات مالية فريدة (كالعلاوات والمزايا وما إلى ذلك)، وترتيبات بيئة عمل مرنة (كالمرونة في ساعات العمل أو إمكانية العمل من المنزل)، وتغييرات في حجم أعباء العمل.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وعلى مدار السنوات العشر الماضية، أظهرت الأبحاث أنّ إجراء مثل هذه الترتيبات إنما هي طريقة جيدة ومفيدة لتحفيز الموظفين وتعزيز انتمائهم للمؤسسة. فاتفاقات العمل الخاصة، شأنها شأن المنتجات والخدمات المفصلة تفصيلاً حسب رغبات الزبائن، تجعل الموظفين يشعرون أنهم مميزون وفريدون وتُلبى احتياجاتهم ورغباتهم، فضلاً عن أنّ هذه الترتيبات تعزز ثقة الموظفين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!