تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يتطلب النجاح في عالم اليوم الذي يشهد تغيّرات متلاحقة أن تكون المؤسسات في حالة دائمة من المرونة وقادرة على الاستجابة للمتغيّرات بأقصى درجات السرعة عند الضرورة. ويتطلب هذا الأمر ترسيخ ثقافة التعلم المستمر. ويُعتبر الموظفون الذين يتمتعون "بعقلية العمل المستقل" جيلاً جديداً وجريئاً من الموظفين العاملين بدوام كامل الذين يتقاضون رواتب شهرية، ولكنهم يفكرون ويتصرفون مثل العاملين المستقلين الذين يعملون لحسابهم الخاص (فريلانسرز)، بمعنى أنهم يديرون حياتهم المهنية بطريقتهم الخاصة وينفذون مبادرات من تلقاء أنفسهم ويركزون على اكتساب المهارات أكثر من تركيزهم على المناصب ولا يترددون في اختصار إجراءات العمل أو التشكيك في الوضع الراهن. وهم يتشاركون مع الآخرين ما تعلموه، ويعتبرون أنفسهم مسؤولين عن نموهم الشخصي، ويشعرون بالثقة في قدرتهم على التأثير في الآخرين. وتناقش كاتبة المقالة حالتي شركتين أقدمتا على غرس ثقافة تشجّع على تعلم عقلية "العمل المستقل" من خلال السماح للأفراد بالسيطرة على شؤونهم بالتوازي مع التركيز التكميلي على المؤسسة.
 
أثبتت جائحة فيروس كورونا أن الشركات بحاجة إلى الاتصاف بالمرونة بطريقة تؤهلها لاستباق الأحداث المستجدة، بحيث تستطيع الاستفادة من الأزمة كتجربة تعليمية وفرصة للتحول إلى كيان جديد أصلب عوداً. وتمتاز الشركات المرنة بقدرتها على تشكيل فرق العمل بسرعة والاستفادة من المعرفة الجماعية والبحث عن الخبرات داخل المؤسسة وخارجها، وتوصيل الرسائل الاستراتيجية لقوة العمل وجمع المعلومات من الموظفين الميدانيين بصورة فورية. ويستلزم بناء هذه القدرات ترسيخ مبدأ التعلم المستمر
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022