فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تابع أخبار كوفيد-19 لمدة 10 دقائق على تويتر وستجد أرقاماً محدثة ونقاشات صاخبة (وغاضبة أحياناً) حول ما تعنيه كل البيانات التي نصادفها، خاصة مع ثبوت صعوبة تحديد مدى تفشي عدوى الفيروس ومعدل الوفيات نتيجة الإصابة به ومدى فاعلية مختلف جهود التخفيف من تداعياته ولماذا تختلف أنماط العدوى والوفيات وتكرار ظهورها من منطقة لأخرى.
لا يمكن اعتبار الافتقار إلى اليقين بهذه الصورة أمراً مفاجئاً على الإطلاق، فهو مرض جديد على كل حال وما زلنا في طور التعرف عليه في ظل ظروف مفعمة بالضغوط الرهيبة، علاوة على ذلك، تتباين قدرات الفحص الطبي وأنظمة الرعاية الصحية تبايناً جذرياً من منطقة لأخرى، ويمكن لهذه العوامل وحدها أن تفسر الكثير من التفاوت الذي نشهده.
وعلى الرغم من ذلك فإن علماء الأوبئة وغيرهم من الخبراء يواجهون القضايا نفسها التي تعتري أي مشكلة تخص التحليلات المحوسبة للبيانات، والحق أن جمع البيانات وتحليلها ليس بالمسألة البسيطة في أغلب الأحوال لأنك ستحتاج إلى اتخاذ قرارات تقديرية صعبة في كل مرحلة، والقرارات التي تتخذها بشأن ثلاثة عوامل، متمثلة في الأطراف التي يجب تضمينها في قاعدة بياناتك والوزن النسبي الذي يجب إعطاؤه لمختلف العوامل عند تمحيص السلاسل السببية وكيفية الإبلاغ عن النتائج، سيكون لها أبلغ الأثر على النتائج التي تتوصل إليها، وباتخاذ القرارات الصحيحة يمكن إنقاذ الأرواح في أزمة الرعاية الصحية الحالية وتحسين مستوى الأداء في أوساط العمل الأقل قسوة.
من يجب إخضاعه للفحص الطبي؟
قد يتم الاكتفاء بإجراء الفحوصات الطبية للمرضى ذوي الحالات الخطيرة أو حتى هؤلاء الذين قضوا نحبهم بالفعل، وهذا هو أسهل الحلول في حالة الإصابة بأمراض غير معروفة. (وقد لا يكون
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!