تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بتنا نعتبر التخطيط الاستراتيجي "كذبة كبيرة"، وأحد أسباب ذلك هو أن ما يتكشف للشركة بمرور الوقت لا يتطابق مع ما وصفته الخطة الاستراتيجية في البداية، و"تظهر" النتيجة الفعلية. بعبارة أخرى، يجب تحديث الخطة مع مرور الوقت.
يتمثل العيب الآخر الذي تتوجه إليه الانتقادات في أن ما يحدث في التخطيط الاستراتيجي لا علاقة له بالاستراتيجية على الإطلاق؛ إذ تسود طرق العمل المعتادة لتهمّش التفكير الإبداعي الذي تقوم عليه الخطوات الجريئة. ولهذين السببين وغيرهما من الأسباب حُكم على التخطيط الاستراتيجي بالفشل الذريع منذ زمن طويل، كان ذلك منذ ما يقرب من 30 عاماً.
إذاً، لماذا نستمر بالتحدث عن "التخطيط الاستراتيجي"؟ لأننا ما زلنا نتحدث عنه في أروقة الشركة ومكاتب المسؤولين التنفيذيين وغرف اجتماعات مجالس الإدارة في جميع أنحاء العالم؛ يثمن المسؤولون التنفيذيون المفهوم عالياً، ومن الواضح أن عملية التخطيط الاستراتيجية تخدم غاية ما. لا تكمن المشكلة في المفهوم نفسه بل في المفاهيم الخاطئة حول طرق استخدامه.
من أجل معرفة المزيد عن التخطيط الاستراتيجي عملياً، أجريت مقابلات مع عدة رؤساء تنفيذيين حول تجاربهم الشخصية مع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022