تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدار العقد الماضي، تطور دور منصات تحليلات الأعمال من مجرد دعم وظائف تكنولوجيا المعلومات والتمويل إلى تمكين المستخدمين من رجال الأعمال في مختلف أنحاء المؤسسة. لكن العديد من الشركات ما تزال تكافح للاستفادة من الفرص التي تقدمها هذه المنصات. ووجدنا 3 مصاعب رئيسية تحول دون تحقيق استفادة كاملة من التحليلات ووجدنا أيضاً عقبات ترتبط بالأشخاص وليس بالتقنية وهي: هيكلية الشركة وثقافتها ومنهجها في حل المشاكل.
هيكلية الشركة





يمكن لأقسام التحليلات في المؤسسة أن تمتد على طرفين متناقضين يعتبر كلاهما تحدياً لا يقل أهمية عن الآخر. فمن جهة، هناك مجموعات علم البيانات الشديدة الاستقلالية عن الأعمال، التي تميل إلى إنتاج أنماط معقدة ومثيرة لا تُثبّت إلا القليل من الرؤى التي يمكن العمل بمقتضاها.





خذ، على سبيل المثال، تجربة إحدى شركات الخدمات المالية للأفراد. كان قسم التحليلات فيها مكوناً من موظفين يستخدمون حصرياً باقات برمجيات متخصصة وأنماطاً وظيفية معقدة ومحددة كلما أمكن. وفي الوقت نفسه، كانت المجموعة تتحاشى الأعراف التقليدية في الأعمال، مثل التواصل مع العملاء وتقديم النتائج في شكل رسوم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!