تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا أوكلت إليك شركتك مهمة توسيع عملياتها في سوق خارجية، أو تطوير منتجات جديدة، فإن التحديات التي تواجهها تشبه إلى حد كبير التحديات التي تقابلها شركة جديدة ناشئة. وقبل أن تتمكن من توسيع نطاق عمل شركتك، يتعيّن عليك أن تفهم ما الذي يريده الزبائن حقاً، وما هي الأمور التي يثمّنونها عالياً، وكيف تقدّمها لهم؛ وبالتأكيد تتطلب هذه العملية قدراً كبيراً من المرونة. فماذا عن عصيان قوانين الشركة هل ستتمكن من ذلك؟
من الناحية النظرية، هناك احتمال كبير جداً بأنك ستنجح في أداء المهمة الموكلة إليك على أحسن ما يُرام. فخلافاً لروّاد الأعمال الذين يشتغلون انطلاقاً من قبو منزلهم، بوسعك الاستفادة من الموارد التي تحظى بها شركتك لكي تنجز ما هو مطلوب منك. لكن ما يقابل هذه الميزة من جهة أخرى ويعطّل مفعولها هو أن الأشخاص المبتكرين في الشركات الكبيرة يتعيّن عليهم خوض الحرب على جبهتين. كما هي الحال بالنسبة للشركة الناشئة، إذ يجب عليك البحث عن المكان المناسب في السوق، ولكن في الوقت ذاته أنت مضطر لمحاربة الأنظمة المطبّقة في الشركة، والتعامل مع القواعد والإجراءات وعمليات الموافقة المطبّقة في كل شركة كبيرة بغية دعم استراتيجيتها. وهذا نوع من القتال المألوف بالنسبة لكل مدير، ولا يمكن لهذا القتال أن يكون أكبر حتى في الحالة التي تكون فيها استراتيجية الشركة غير متوافقة مع متطلبات الوضع الذي تجد نفسك فيه.
اقرأ أيضاً: كيف تُخطف قيم الشركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

3
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
3 Comment threads
0 Thread replies
1 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
elbenhawy Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
elbenhawy
عضو
elbenhawy

عفوا اذا سمح للمدراء الممتازين لتفيذ الاعمال عن طريق خرق القوانيين المعمول بها فى الشركات …!!!فقد فتحت الباب على مصراعية ليتم اختراق وكسر جميع القواعد والقوانين المعمول بها فى الشركات وتسمح لعدماء الضمير والنصابيين بنهب المال العام للشركة او التحيز او اهدار المال العام بدون وجهه حق …؟؟ فاختلف معكم فى هذا المقال وما طرح فيه من افكار ، وافر شكرى واحترامى

elbenhawy
عضو
elbenhawy

اذا كانت الشركات فى حاجة الى تغير قواعدها وقنوانينها لتساير العصر الحديث وسرعه اتخاذ القرارت ، فلتفعل وبسرعة ، وحتى لا يتم خرق القواعد المعمول بها او القوانيين التى تسري عبى الكافة ، حتى لا تفتح المجال لكل من هب ودب لاهدار المال العام او سرقتة ، دمتم بكل وود

elbenhawy
عضو
elbenhawy

اعترض على ان المبتكر يكسر القوعد العمل فى الشركة ، نعم هناك قانون وقاعد يعمل بها وفى اطارها ولكن هناك مرونة فى التطبيق راجع الى من يقوم بهذا العمل نفسة ( المدير او المبتكر)ومن خلال المسئولية الاجتماعية والاخلاق التى تحكم هذا التجاوز ، والسؤال كم لديكم فى مؤسساتكم من “المدراء” ا و “مبتكرين ” اللذين لديهم اخلاق فى تطبيق الاعمال ومسؤولية اجتماعية تجاة العامليين فى الشركة وخارج الشركة ، هناك توازن بين كل ذلك اثناء خرق للقواعد والقوانيين يجب ان تراعى .

error: المحتوى محمي !!