تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعود الفضل في ابتكار مصطلح "العصف الذهني" إلى أليكس أوزبورن، ذلك الرجل الذي عمل مسؤولاً تنفيذياً في مجال الإعلانات في ستينيات القرن الماضي. لقد آمن، بشغف، بقدرة الفرق على توليد أفكار رائعة بشرط أن يتبع أفرادها أربع قواعد هي: مشاركتهم لأي فكرة تخطر في بالهم، والبناء على أفكار الآخرين، وتجنب النقد، والقاعدة الأهم، السعي إلى الكم وليس الكيف. وأكدت دراسات علمية لاحقة حدس أوسبورن، إذ أظهرت المجموعات التي اتبعت مبادئه التوجيهية إبداعاً أكثر من غيرها. فعلى سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن مجموعات العصف الذهني التي تملك أهدافاً كمية ولّدت مزيداً من الأفكار على الصعيدين الكمي (بمتوسط 29.88 فكرة)، والكيفي الذي برزت فيه أفكار بجودة عالية (بمتوسط 20.35 فكرة) مقابل المجموعات التي تملك أهدافاً كيفية فقط (إذ خرجت بمتوسطات أفكار 14.24 و10.5).
وتساءل بول باولوس، الأستاذ بجامعة "تكساس" في أرلينغتون، وأحد الأشخاص وراء هذه الدراسة، عما إذا كانت هناك طرق إضافية تسلكها الشركات وفرق العمل لتحسين نتائج العصف الذهني. واختبر، بدوره، أربع قواعد أخرى، هي التركيز المستمر على المهمة قيد النظر، وعدم طرح الفكرة بشكل مجرد وإنما شرحها أيضاً، وتكرار طرح المشكلة كلما جفت الأفكار وتشجيع المزيد من التفكير، ودفع غير المتحدثين إلى المساهمة. وكانت نتائج هذه الدراسات مثيرة حقاً، فالفِرق التي اتبعت مجموعتي القواعد كلتيهما ولّدت ما يقرب من 50 فكرة بارزة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022