تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
فريق عمل هارفارد بزنس ريفيو/شاترستوك/إف ستوب إميدجيز - كاسبار بنسون/غيتي إميدجيز
رحلات السفر الخاصة إلى الفضاء ليست سوى البداية.
ملخص: في مايو/أيار من عام 2020 دخلت شركة "سبيس إكس" (SpaceX) التاريخ بوصفها أول شركة خاصة ترسل البشر إلى الفضاء. وهذا ليس إنجازاً تقنياً هائلاً فحسب، ولكنه يُعد أيضاً أول مؤشر على أن قطاع "من الفضاء للفضاء" الجديد تماماً، أي السلع والخدمات المصممة للعملاء المتجهين إلى الفضاء، يمكن أن يكون في المتناول قريباً ويمكن القول مرحباً في عصر الفضاء التجاري. في المرحلة الأولى من هذا الاقتصاد الناشئ، يتعين على الشركات الخاصة أن تبيع خدماتها لوكالة ناسا وعملاء حكوميين آخرين، لأن هذه المؤسسات هي اليوم المصدر الوحيد للطلب في مجال الفضاء. ولكن كما أثبتت شركة "سبيس إكس"، ليس لدى الشركات الخاصة الرغبة في إرسال الأشخاص إلى الفضاء فحسب، بل لديها القدرة على ذلك أيضاً. وبمجرد وصول مواطنين عاديين إلى الفضاء، فإن "سبيس إكس" والشركات الأخرى ستكون مستعدة لتلبية الطلب الذي خلقه هؤلاء الأشخاص، ما سيخلق سوقاً يمكن أن تُضعف قطاع الفضاء الحالي الذي تقوده الحكومة (واقتصاد الأرض بأكمله أيضاً في نهاية المطاف). أمامنا فرصة عظيمة، ومهمتنا الآن هي اغتنامها ببساطة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
هناك ضجة كبيرة محيطة بقطاع الفضاء التجاري. وفي حين أن قادة الشركات التقنية يعدوننا ببناء قواعد على القمر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!