تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أظهرت البحوث أن الشركات التي تطبّق برامج فعالة فيما يتعلّق بالمسؤولية الاجتماعية للشركات هي أكثر ربحية من غيرها في تجاهل تطبيق هذا النوع من البرامج، حيث اعتمدت الشركات على تلك البرامج على مدى الأعوام الخمسين الماضية بهدف تطوير علاماتها التجارية وإرضاء الزبائن، وضمّت موضوعات شملت تسويق القضايا الاجتماعية والجهود الخيرية ومبادرات المتطوعين من الموظفين وأعمال التنوع والاندماج.
إلا أن الشركات شهدت اليوم اختلافاً في توقعات المستهلكين والموظفين. فقد أسفر مقتل جورج فلويد على يد ضابط شرطة أبيض في مدينة مينيابوليس عن تأجج إحدى أكبر حركات الاحتجاج في العصر الحديث، وأثبتت ردود الفعل واسعة النطاق على الدليل الإرشادي المعياري للمسؤولية الاجتماعية للشركات أن أفضل الممارسات القديمة لم تعد صالحة. ولم يعد سعي المستهلكين والموظفين اليوم مقتصراً على تحقيق ممارسات المسؤولية الاجتماعية للشركات، وإنما على تحقيق ما أدعوه العدالة الاجتماعية للشركات.
تنطوي العدالة الاجتماعية للشركات على إعادة تأطير ممارسات المسؤولية الاجتماعية التي توجّه تركيز أي مبادرة أو برنامج على التجارب الحياتية والقابلة للقياس

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!