تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

هل دخلنا عصر العدالة الاجتماعية للشركات؟

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أظهرت البحوث أن الشركات التي تطبّق برامج فعالة فيما يتعلّق بالمسؤولية الاجتماعية للشركات هي أكثر ربحية من غيرها في تجاهل تطبيق هذا النوع من البرامج، حيث اعتمدت الشركات على تلك البرامج على مدى الأعوام الخمسين الماضية بهدف تطوير علاماتها التجارية وإرضاء الزبائن، وضمّت موضوعات شملت تسويق القضايا الاجتماعية والجهود الخيرية ومبادرات المتطوعين من الموظفين وأعمال التنوع والاندماج.
إلا أن الشركات شهدت اليوم اختلافاً في توقعات المستهلكين والموظفين. فقد أسفر مقتل جورج فلويد على يد ضابط شرطة أبيض في مدينة مينيابوليس عن تأجج إحدى أكبر حركات الاحتجاج في العصر الحديث، وأثبتت ردود الفعل واسعة النطاق على الدليل الإرشادي المعياري للمسؤولية الاجتماعية للشركات أن أفضل الممارسات القديمة لم تعد صالحة. ولم يعد سعي المستهلكين والموظفين اليوم مقتصراً على تحقيق ممارسات المسؤولية الاجتماعية للشركات، وإنما على تحقيق ما أدعوه العدالة الاجتماعية

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022