فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
دفعت بنا التطورات الأخيرة في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنية الحاسوب إلى إعادة النظر في بعض الأسئلة الأساسية بشكل فعلي: ما هو تعريف الشركة؟ وما الذي بوسع الشركات أن تفعله على نحو أفضل من الأسواق؟ وما السمات المميزة للشركات في عالم العقود الذكية والذكاء الاصطناعي؟ وللإجابة عن هذه الأسئلة، يجب أن نلقي نظرة على الشركات في عصر الذكاء الإصطناعي.
بينما يحتدم النقاش كثيراً حول "ما الذي تبقى للبشر؟" بالتزامن مع تطور الذكاء الاصطناعي بمعدلات هائلة – والإجابة المعتادة عن هذا السؤال هي أنّ البشر بحاجة إلى التركيز على الأشياء التي يتميزون فيها بشكل متفرد، كالإبداع والحدس والتعاطف الشخصي – أعتقد أنّ علينا الآن أن نسأل أنفسنا "ما الذي تبقى للشركات؟".
وهذا سؤال قديم من عدة أوجه لأنه يرجع بنا إلى حجج رونالد كوس (Ronald Coase) وأوليفر وليامسون (Oliver
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!