تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

باتت الرسوم البيانية جزءاً من نشرات الأخبار أكثر من أي وقت مضى؛ إذ إنها وسيلة ذات كفاءة لدى الوسائل الإعلامية لمنعنا من الإشاحة بنظرنا بعيداً، لأننا نقضي معظم وقتنا نشاهد الأخبار بعقل نصف متيقّظ (وهو ما يُشير إليه الناشرون بتفاؤل أكبر على أنه التفاعل). كما أنها باتت تُستخدم بكثرة على تويتر أيضاً نظراً لأن الصورة تقدم معلومات أكثر من المائة والأربعين مِحرَفاً التي يسمح بها تويتر أو حتى 10,000 محرفاً. وأحب أن أؤمن بدوري أن المخططات تخدم أيضاً غرضاً أعلى من خلال تمكين الناس من فهم الأفكار المعقدة ورؤية الأفكار القديمة بطرق جديدة. إن الرؤية البصرية لأي أمر ذات تأثير قوي،
ولكن بعد ذلك، هناك الجانب المظلم للقمر، والذي تصبح فيه المخططات نفسها هي الأخبار. فمع قوة الصورة البيانية البصرية فإنه يجعل من المغري إساءة استخدامها، إذ يمكن لواضعي الرسوم البيانية في المناظرات الحزبية المشحونة للغاية، وفي سيناريوهات الأعمال ذات المخاطر العالية، ليّ عنق الحقيقة، أو حتى التلاعب بها بالكامل، عبر إزالة الحدود الفاصلة بين التصوير البياني وبين التلاعب غير الأمين.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز مؤخراً تقريراً حول رسائل البريد الإلكتروني من شركة "تاكاتا" (Takata) لصناعة الوسادات الهوائية في السيارات، والتي كشفت أن المهندسين كانوا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!