facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عملت كمدرّبة ومدرّسة دولية في كليات إدارة الأعمال مع المئات من القادة الحاليين والمستقبليين الذين يتميزون بالإنجاز والتفوق والجدارة، لكنهم سرعان ما يفقدون ثقتهم وكفاءتهم عندما يقومون بعمل العروض التقديمية التجارية. وبالنسبة لفئة معينة من هؤلاء القادة (أولئك الذين يضطرون إلى التقديم باللغة الإنجليزية في حين أنها ليست لغتهم الأم) تصبح الهواجس والتوترات أشد وأقوى. في ذات الوقت، أصبحت الحاجة إلى قادة قادرين على عمل عروض تقديمية باللغة الإنجليزية أمراً ملحاً وأسرع وتيرة. ووفقاً للأستاذ المشارك في كلية هارفارد للأعمال، تسيدال نيلي، مؤلف كتاب "لغة النجاح العالمي" (The Language of Global Success)، تعتبر "اللغة الإنجليزية ضرورية للتعاون الدولي والعمل العالمي".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومع ذلك، قد يؤدي الاضطرار إلى التحدث بلغة أخرى غير لغتك الأم إلى الشعور بالضغط والإحباط وعدم الاستقرار. وكما يصف نيلي ذلك "عندما يضطر المتحدثون غير الأصليين إلى التواصل باللغة الإنجليزية، ينتابهم شعور بأنّ قيمتهم للشركة تضاءلت، بغض النظر عن مستوى طلاقتهم في اللغة". فإذا أضفت إلى ذلك عبء تقديم عروض تجارية رسمية أمام المدراء، وصنّاع القرار، والمستثمرين الرئيسيين في الشركة بلغة غير لغتك الأم، ستجد أنّ القلق والتوتر يصبحان أكبر بكثير.
وأثناء قيامنا بالبحوث لتأليف كتاب "نصائح اللسان: دليل المتحدثين غير الأصليين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!