تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تكمن إحدى أهم الفرص الواعدة لتحسين الرعاية وخفض التكاليف في انتقال تقديم الرعاية إلى المنزل وتجاوز عوائق الرعاية الصحية المنزلية، ويقوم عدد متزايد من المؤسسات الجديدة والقائمة بتدشين نماذج لنقل الرعاية الأولية والرعاية الحادة والرعاية التلطيفية إلى المنزل، وتوسيع هذه النماذج. بالنسبة للمرضى الضعاف وسريعي التأثر، يمكن أن تحول الرعاية المنزلية دون حاجتهم إلى رعاية أعلى تكلفة في المستشفيات والأطر المؤسسية الأخرى.
ومن الأمثلة على ذلك أنّ النتائج الأولية لمبادرة "إنديبندس أت هوم" (Independence at Home)، وهي تجربة رعاية طبية استمرت على مدار 5 سنوات بهدف اختبار فعالية الرعاية الأولية المنزلية، أظهرت أنّ جميع البرامج المشاركة قللت عدد الزيارات إلى أقسام الطوارئ، والإدخال إلى المستشفى، وإعادة إيداع المرضى الملازمين لبيوتهم في المستشفى لمدة 30 يوماً، ما حقق وفورات بمتوسط 2,700 دولار لكل مستفيد لكل سنة وعزز رضا المرضى ومقدّمي الرعاية.
عوائق الرعاية الصحية المنزلية
ثمة فرص هائلة لتحسين الرعاية من خلال نماذج الرعاية المنزلية هذه، لكن يوجد مخاطر وتحديات كبيرة أمام اعتمادها على نحو واسع. دعنا نلقي نظرة على خمس عقبات في طريق نقل الرعاية إلى المنزل، ونستعرض حلولاً محتملة للتغلب على هذه التحديات.
1. تفضيلات المرضى:
مع زيادة استخدام الرعاية المنزلية وتقبلها، فمن المهم مراعاة تفضيلات المرضى للرعاية المنزلية في مقابل الرعاية في الأطر التقليدية في الكيانات الصحية القائمة. وقد كشفت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!