facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يشعر الجميع بعدم الارتياح تجاه عدم اليقين. وسواء تعلق الأمر بالاضطرابات السياسية أو بإعادة هيكلة الشركة، فمن المرجح أن يتشتت الموظفون الذين يساورهم القلق على مستقبلهم ويكونوا غير منتجين. فما الذي ينبغي على المدير فعله في مثل هذه الحالة من أجل الحفاظ على الإنتاجية لدى الفريق؟، وكيف تحافظ على تركيز الموظفين بينما تساعدهم كذلك على التعامل مع المشاعر التي تنتج عن الغموض والتغيير؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

رأي الخبراء حول كيفية الحفاظ على الإنتاجية
يشعر معظمنا عند مواجهة عدم اليقين بالضيق والقلق وبأنه يرزح تحت عبء ثقيل. وكما يوضح ريتش فيرنانديز (Rich Fernandez)، وهو من مؤسسي ويسدوم لابز (Wisdom Labs) وخبير في المرونة: "نمتلك تشريحاً عصبياً يوجهنا نحو التوتر في الأوقات المشحونة بشدة". ما يدخلنا في دورة غير صحية، فكما تقول سوزان ديفيد (Susan David)، وهي مؤسسة معهد التدريب في مستشفى ماكلين، ومؤلفة كتاب "المرونة العاطفية" (Emotional Agility)، "من أعراض التشتت أن نزداد تشتتاً، ثم نشعر بالمزيد من القلق". وبالنسبة للفريق، يمكن لتلك المشاعر، وما ينتج عنها من تأثير على الإنتاجية، أن تكون أمراً معدياً. إذ توضح سوزان قائلة: "نلتقط المشاعر بتلقائية ونبدأ بالإحساس بها أو محاكاتها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!