يشعر الجميع بعدم الارتياح تجاه عدم اليقين. وسواء تعلق الأمر بالاضطرابات السياسية أو بإعادة هيكلة الشركة، فمن المرجح أن يتشتت الموظفون الذين يساورهم القلق على مستقبلهم ويكونوا غير منتجين. فما الذي ينبغي على المدير فعله في مثل هذه الحالة؟، وكيف تحافظ على تركيز الموظفين بينما تساعدهم كذلك على التعامل مع المشاعر التي تنتج عن الغموض والتغيير؟

رأي الخبراء

يشعر معظمنا عند مواجهة عدم اليقين بالضيق والقلق وبأنه يرزح تحت عبء ثقيل. وكما يوضح ريتش فيرنانديز (Rich Fernandez)، وهو من مؤسسي ويزدوم لابس (Wisdom Labs) وخبير في المرونة: "نمتلك تشريحاً عصبياً يوجهنا نحو
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!