تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يشعر الجميع بعدم الارتياح تجاه عدم اليقين. وسواء تعلق الأمر بالاضطرابات السياسية أو بإعادة هيكلة الشركة، فمن المرجح أن يتشتت الموظفون الذين يساورهم القلق على مستقبلهم ويكونوا غير منتجين. فماذا يجب على المدير فعله في مثل هذه الحالة من أجل الحفاظ على الإنتاجية لدى الفريق؟ وكيف تحافظ على تركيز الموظفين تساعدهم كذلك على التعامل مع المشاعر التي تنتج عن الغموض والتغيير؟
رأي الخبراء حول كيفية الحفاظ على الإنتاجية
يشعر معظمنا عند مواجهة عدم اليقين بالضيق والقلق وبأنه يرزح تحت عبء ثقيل. وكما يوضح ريتش فيرنانديز (Rich Fernandez)، وهو من مؤسسي "ويسدوم لابز" (Wisdom Labs) وخبير في المرونة: "نمتلك تشريحاً عصبياً يوجهنا نحو التوتر في الأوقات المشحونة بشدة". ما يدخلنا في دورة غير صحية، وكما تقول سوزان ديفيد (Susan David)، وهي مؤسسة معهد التدريب في مستشفى "ماكلين"، ومؤلفة كتاب "المرونة العاطفية" (Emotional Agility)، "من أعراض التشتت أن نزداد تشتتاً، ثم نشعر بالمزيد من القلق". وبالنسبة للفريق، يمكن لتلك المشاعر، وما ينتج عنها من تأثير على الإنتاجية، أن تكون أمراً معدياً. إذ توضح سوزان: "نلتقط المشاعر بتلقائية ونبدأ بالإحساس بها أو محاكاتها بأنفسنا". ولمساعدة الموظفين في الحفاظ على تركيزهم رغم ما يدور حولهم في العالم أو المكتب، يؤمن فيرنانديز بما يسمى "الإدارة المتعاطفة"، حيث "تسعى إلى فهم الطريقة التي يمكن أن تساعد الموظفين أو تفيدهم من خلالها، بينما تُوازِن الحاجةَ للحفاظ على استمرارهم في تأدية مهامهم". وفيما يلي بعض الطرق العملية لتحقيق ذلك.
اعتنِ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!