فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
من الجدير بالملاحظة أن عدم المساواة بين الجنسين لا تزال مرتفعة جداً في الولايات المتحدة، التي تمثّل أكبر اقتصاد في العالم. وفي حين يرى كثيرون أن المساواة بين الجنسين هي الأمر "الصائب" الذي يجب عمله، فمن الواضح حالياً أن المساواة تمثّل أيضاً الأمر "الذكي" الذي يجب القيام به من الناحية الاقتصادية. إذ وجد بحث جديد أجراه "مركز ماكنزي العالمي" (MGI) حول موضوع عدم المساواة بين الجنسين والناتج المحلي الإجمالي، أن كل ولاية ومدينة أميركية قد تضيف 5 في المائة على الأقل إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2025 من خلال النهوض بالإمكانات الاقتصادية للمرأة. كما تستطيع نصف الولايات المتحدة الأميركية أن تضيف أكثر من 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وتستطيع المدن الخمسين الكبرى في الدولة أن تضيف ما بين 6 و13 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة الأميركي
لقد تبين لنا أنه يمكن إضافة حوالي 2.1 تريليون دولار أميركي إلى الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة في عام 2025، إذا حققت كل ولاية المعدل الذي تحققه الولايات ذات التقدم الأسرع على مدى السنوات العشر الأخيرة في ثلاثة مجالات: مشاركة المرأة في قوة العمل، ومشاركة المرأة في الوظائف بدوام كامل، وتنوع القطاعات التي تعمل فيها المرأة. تشكل تلك الزيادة نسبة 10% أعلى مقارنة مع عدم اتخاذ أي إجراء لتضييق الفجوة بين الجنسين في الولايات المتحدة، ما يعني أنه يمكن إضافة اقتصاد بحجم ولاية تكساس إلى اقتصاد الولايات المتحدة خلال فترة تقل عن عقد من الزمن. ولا تناهز هذه الأرقام القيمة الاقتصادية للمساواة الحقيقية بين الرجال والنساء التي قد تدرّ على الاقتصاد
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!