تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

يركز معظم الحديث عن عدم المساواة في الدخل على مشاكل الفئة الأفقر، أو الآثار الاجتماعية والاقتصادية الأوسع نطاقاً لتزايد عدم المساواة، أما الأمر الذي لا ينال نصيبه من الاهتمام هو أن عدم المساواة في الدخل يجعلنا جميعاً أقل سعادة في حياتنا، حتى لو كنا في وضع مادي جيد نسبياً.
عاينّا بيانات من استطلاع أجرته مؤسسة "غالوب وورلد" (Gallup World) وقاعدة بيانات الدخل الأعلى في العالم (World Top Incomes)، ووجدنا أنه كلما زاد تركُّز الدخل في أيدي قلّة، زاد احتمال ذكر الأفراد مستويات أقل من الرضا عن حياتهم، وتجارب شعورية يومية أكثر سلبية. أي أنه كلما ارتفعتْ حصة أغنى 1% من السكان من الدخل القومي، انخفض الرفاه العام للسكان عموماً. وعلى وجه التحديد، وجدنا أن كل زيادة نسبتها 1% في حصة الدخل لدى أغنى 1% من السكان تؤثر سلباً على الرضا عن الحياة بنسبة 1.4% في معدل البطالة على المستوى القطري.

وإليكم تفسيرنا المتصوّر لسبب ما سبق: حينما يزداد الأغنياء ثراءً، فإنهم يوسعون نطاق توزيع الدخل، بمعنى عملي، يعني هذا أنه حتى لو كنت عضواً في الطبقة المتوسطة الميسورة نسبياً، ستبدأ أسعار بعض الأشياء بالارتفاع بشكل يجعلها بعيدة عن متناول يدك، من قبيل المدارس الخاصة والمنازل في الأحياء الراقية. كما قد يكون هناك أيضاً سبب نفسي للتأثُّر: يمكن أن تُسبب الزيادة في حصة الدخل التي يحتفظ بها أغنى 1% في أن تجعلك تشعر كما لو أن فرصتك في صعود سلم الغنى وزيادة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022