facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/OgnjenO
سؤال من قارئ: أنا أعمل في شركة صغيرة، يسودها نوع من الجو العائلي، وهو أمر لطيف. ومع ذلك، أواجة مشكلة الاندماج مع ثقافة الشركة، فلا أتحمس حيال الأمور ذاتها التي يتحمسون لها. نعقد اجتماعات طويلة دون فائدة حقيقية، وغالباً ما يكون تخطيطنا وتنفيذنا سيئين. وحتى أصحاب الأداء العالي الذين بإمكانهم التخطيط والتنفيذ ينتهي بهم المطاف مثقلين بمهام تفوق طاقاتهم. لا يمتلك معظم الأفراد في شركتنا القدرة على حل المشكلات بشكل استباقي، وإنما يفضلون التعامل معها حين وقوعها. أعتقد أن العديد من مشاكلنا كان يمكن تجنبها بالقليل من التخطيط وتدوينه، وكثيراً ما صرحت بذلك، حتى أنّ بعض الزملاء اعترفوا أنهم يتذكرونني عندما كنت أتوقع المستقبل، وأنهم كانوا مخطئين بإقناعي بألا أتعمق كثيراً في التفكير. ومع ذلك، لم تتغير تلك العادات السيئة المرتبطة بالتسرع في اتخاذ القرارات الخاصة بالمشاريع دون تخطيط. الآن، قد مضى على وجودي في هذه الشركة ثلاث سنوات فقط، وما أنفك أسمع أشياء مثل هذه المرة الأخيرة التي نصنّع فيها منتجاً بمثل هذا التخطيط السيئ. لذلك، أعتقد أنهم يريدون التغيير، ولكنني أجد صعوبة في الوثوق بهم. حتى أن زوجتي وعائلتي وأصدقائي يعتقدون أنه من الأفضل لي القفز من هذه السفينة الغارقة، لكن ضميري يملي عليّ بالغرق معها، حتى أستطيع القول إنني بذلت قصارى جهدي على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، من الصعب عليّ أن أبحث عن وظيفة جديدة عندما أكون منهكاً للغاية بعد العمل. أفكر في التقدم لوظائف أخرى، لكن حتى ذلك الحين، ما زلت أريد أن أحاول إصلاح موقفي الحالي، على الرغم من أنني محبط ونفدت مني الأفكار. ولا أحب أن أكون أول معارض في كل مرة. ولهذا فسؤالي هو:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!