تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يستطيع المدراء العادلون جني ثمار كبيرة مع موظفيهم، فقد توصلت البحوث المستفيضة إلى أنه في حالة شعور الموظفين بأنهم يلقَون معاملة عادلة فإنّ أداءهم يتحسّن ويكونون أكثر إفادة لزملائهم، وأكثر التزاماً بمجموعات عملهم وبمؤسستهم، وأقل احتمالاً لأن يقوموا بالاختلاس أو يتصرفوا بوقاحة مع الآخرين.
ومع ذلك، وفي كثير من الأحيان، يجد الموظفون أنفسهم يُعاملون معاملة غير عادلة، حيث يتخذ مدراؤهم قرارات متعلقة بهم من دون تشاور أو الرجوع إليهم في الإجراءات القانونية الواجبة، أو أن يكون مديرهم متناقض في تطبيق القواعد. قد يظنون أنّ مديرهم غير كفء أو منحاز، أو أسوأ من ذلك، أو أنه مجرد شخص سيء. على الرغم من أنّ هذا قد يكون صحيحاً بالنسبة لبعض المدراء، إلا أنّ معظمهم يدرك أهمية الإنصاف ويرغب في التصرف بشكل عادل. فلماذا إذن يتصرف البعض بطريقة غير عادلة وهم على علم بأثر ذلك في تقليص الأداء؟
في ورقة بحثية نُشرت مؤخراً في دورية أكاديمية الإدارة، ذهبنا إلى أنّ أحد تفسيرات ذلك يرجع إلى أنّ العديد من المدراء هم ببساطة مشغولون جداً عن إنصاف موظفيهم. إذ أنّه في الكثير من الحالات، يتوقع منهم أن ينتقلوا بسرعة بين المسؤوليات المتعددة تحت ضغط العمل والوقت، ومن ثم، فإنّ التعامل مع الموظفين بصورة عادلة قد يتراجع أمام الأولويات الملحة الأخرى.
إنّ التعامل بإنصاف ليس دائماً بالأمر السهل. هذا ما تؤكده البحوث على مدار أكثر من 60 عاماً فالإنصاف ليس خياراً واحداً بسيطاً، بل مجموعة معقدة ومتكاملة من القرارات والإجراءات. لكي ينال المدراء حكم الموظفين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022