تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تمتلك البيانات الضخمة وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي قوة مزعزعة كبيرة إلى حد أنها أدت إلى حصول انقلاب في ديناميكية القيادة في مجال التكنولوجيا.
عندما يتقاطع العلم والتكنولوجيا مع النظم الاجتماعية والاقتصادية، فإنك تميل إلى رؤية شيء يشبه ما يسميه الراحل ستيفن جاي غولد "التوازن المتقطع" في معرض وصفه لعلم الأحياء التطوري. أي أنك أمام شيء كان مستقراً لفترة طويلة من الزمن لكنه يخضع لزعزعة مفاجئة جذرية ثم يستقر في حالة من التوازن الجديد. وتشمل قائمة الأمثلة المشابهة عبر التاريخين الاجتماعي والاقتصادي كلاً من: اكتشاف النار وتدجين الكلاب وظهور التقنيات الزراعية، وفي العصر الحديث: مطبعة غوتنبرغ وآلة جاكار النسيجية والمعالجات المتناهية الصغر والإنترنت. فكل اختراع من هذه الاختراعات اصطدم بمجتمع كان يمر بفترات من السكون النسبي الذي تلته زعزعة هائلة.
يُعتبر مفهوم "التوازن المتقطع" مفيداً كإطار للتفكير في الزعزعة التي نراها في الاقتصاد اليوم. فتكنولوجيا السيارات في الولايات المتحدة كانت في حالة ساكنة نسبياً منذ إصدار القانون الفيدرالي الخاص بالطرق السريعة ما بين الولايات عام 1956. أما الآن فإنّ الوصول المتزامن لكن من تيسلا وأوبر والمركبات الذاتية القيادة يُحدث حالة من الفوضى. وعندما تنتهي هذه الحالة، سيبزغ فجر توازن جديد. وفي السياق ذاته فقد تعرض مشغلو الخطوط الهاتفية الأرضية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

آخر التقارير الخاصة من شركة ماكنزي آند كومباني

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!