تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد مر نحو 300 عام منذ أن أصبحت النقود الورقية عملة قانونية معترف بها. ورغم حدوث الكثير من التغييرات على طريقة صنع البضائع، وبيعها، وشرائها، فقد ظلت العملات النقدية دون تغيير. ومؤخراً، بدأ الطريق المؤدي إلى مجتمع غير نقدي يتشكل ويظهر للعيان. وذلك بداية من التطبيقات، مثل "باي بال" (PayPal)، أو "فينمو" (Venmo)، أو "سكوير كاش" (Square Cash)، وصولاً إلى منصات الدفع عبر الهاتف المحمول، مثل "إم بيسا" (mPesa) في كينيا، أو "بي كاش" (bKash) في بنغلاديش، أو "آبل باي" (Apple Pay)، مع وجود علامات تشير إلى أن النقد يسلك مسار "السلع المعلوماتية" الأخرى، مثل الصور المطبوعة، وأشرطة الكاسيت، وأشرطة الـ "دي في دي"، فهو على وشك أن يُستبدل ببدائل رقمية، فماذا عن عالم بلا نقود وأرباح الدول؟
كما صاغتها سامانثا بي، مقدمة برنامج "المكاشفة" (Full Frontal)، مؤخراً: "أود التحدث قليلاً عن المال. بالنسبة لأولئك الذين لم يسمعوا عنه منكم سابقاً، فهو مثل "تطبيق فينمو" لكن لكبار السن".
لكن لا يزال هناك سؤال يتردد: إذا كانت النقود عُملة منتهية بطبيعتها، فلماذا إذن نتكبد عناء تقويم وضعها؟
فوائد المجتمع غير النقدي
قدم صانعو القرار السياسي وعلماء الاقتصاد، أمثال كين روغوف من جامعة "هارفارد"، حججاً مقنعة تؤيد فوائد المجتمع غير النقدي. إذ أثارت حالة عدم الاستقرار الاقتصادي في جميع ربوع العالم المخاوف من يسحب المستهلكون أموالهم النقدية من البنوك، خاصة في الأوساط التي تكون فيها معدلات الفائدة سلبية، ويخزنونها. ولا شك في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!