تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
خلال عملي في مجال التعلم على الإنترنت، كنت أجد في هذا الوقت من السنة من كل عام قفزة في أعداد الاشتراكات من عاملين يتطلعون لاكتساب مهارات جديدة. لعلها مسألة تتعلق بالقرارات التي يتخذها الناس مع بداية كل سنة، أو لعلها ردة فعل على رؤية أصدقائهم وزملائهم يحققون تغييرات هامة في مسارهم المهني مع حلول أول شهر في السنة.
ولسوء الحظ، ما يلبث هذا الالتزام الأولي أن يخبو سريعاً في معظم الأحيان. فقد وجدت الدراسات أنّ 40% إلى 80% من الطلاب لا يستمرّون في دورات التعلم على الإنترنت التي يسجلون فيها.
لكن أولئك الذين يستسلمون يخسرون الكثير. ففي دراسة استقصائية شملت أكثر من 50 ألف متعلم أتمّوا دورات التعلم على الإنترنت في موقع كورسيرا (تُعرف باسم دورات المساق الهائل المفتوح عبر الإنترنت، ويرمز لها MOOC) أعلن 72% أنّ هذه الدورات عادت بالفوائد على مسارهم المهني كتمكينهم من القيام بعملهم بفعالية أكبر أو العثور على عمل جديد أو الحصول على ترقية.
بما أنني عملت في قسم الموارد البشرية في شركة مصرفية كبيرة وفي مجال تقديم الاستشارات الاستراتيجية للموارد البشرية، رأيت آثار التعلم والتطوير على التنقل الوظيفي، ما يؤدي بالناس لهجر التعلم. وبمرور الوقت، وبالعمل مع المستخدمين ومع خبراء التعلم، وجدت أنّ هناك أربع عادات حاسمة يمكن أن تُحدث فرقاً هائلاً في الرغبة بالتعلّم.
التركيز على المهارات الجديدة
بسبب كثرة خيارات التعلم هذه الأيام، تجد الناس يميلون للتوجه إلى جوجل وكتابة بعض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!