facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل بضع سنوات، توصلنا إلى فكرة جديدة في مجال تنمية المهارات القيادية. فالأبحاث أخبرتنا أن الأشخاص الذين شاركوا في برنامج لتطوير الذات، سجلوا تزايداً كبيراً في نجاحاتهم عندما كانوا يتلقون تشجيعاً لاحقاً. وقد طورنا تطبيقاً إلكترونياً هدفه تقديم هذا النوع من التشجيع. فالناس الذين يستخدمون هذا التطبيق يدخلون أهدافهم الخاصة بتطوير ذاتهم ضمن البرنامج الذي يرسل لاحقاً رسائل تذكيرية كل أسبوع أو شهر ليسألهم عن حالهم ومدى التقدم الذي أحرزوه بغية تحفيزهم. وقد استثمرنا الكثير من الجهد والمال في هذا المنتج.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
ولكن ما اتضح لنا هو أن الناس لم يحبوا تلقي الرسائل الإلكترونية، ووجدوها أكثر إزعاجاً من التحفيز الذي قدمته. وقد أطلق بعض مستخدمي هذا البرنامج عليه اسماً مضحكاً هو "البرنامج النقّاق". ومن نافل القول بأن هذا التطبيق لم يصل البتّة إلى المستوى الذي كنا قد ارتأينا أنه سيصل إليه. وقد قادنا تفكيرنا في القرارات التي اتخذناها وأوصلتنا إلى هذه النتيجة المخيبة للآمال إلى طرح السؤال التالي: "ما الذي يجعل الناس ذوي النوايا الحسنة يتخذون قرارات سيئة؟".
لكننا أردنا إجابة موضوعية. وبغية فهم الجذور الحقيقية لآلية اتخاذ القرارات السيئة،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!