تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قبل بضع سنوات، توصلنا إلى فكرة جديدة في مجال تنمية المهارات القيادية. فالأبحاث التي تحدثت عن عادات تؤدي لقرارات سيئة أخبرتنا أن الأشخاص الذين شاركوا في برنامج لتطوير الذات، سجلوا تزايداً كبيراً في نجاحاتهم عندما كانوا يتلقون تشجيعاً لاحقاً. وقد طورنا تطبيقاً إلكترونياً هدفه تقديم هذا النوع من التشجيع. فالناس الذين يستخدمون هذا التطبيق يدخلون أهدافهم الخاصة بتطوير ذاتهم ضمن البرنامج الذي يرسل لاحقاً رسائل تذكيرية كل أسبوع أو شهر ليسألهم عن حالهم ومدى التقدم الذي أحرزوه بغية تحفيزهم. وقد استثمرنا الكثير من الجهد والمال في هذا المنتج.
اقرأ أيضاً: لكي تحقق إنجازات عظيمة عليك أن تبدأ بعادات صغيرة
ولكن ما اتضح لنا هو أن الناس لم يحبوا تلقي الرسائل الإلكترونية، ووجدوها أكثر إزعاجاً من التحفيز الذي قدمته. وقد أطلق بعض مستخدمي هذا البرنامج عليه اسماً مضحكاً هو "البرنامج النقّاق". ومن نافل القول بأن هذا التطبيق لم يصل البتّة إلى المستوى الذي كنا قد ارتأينا أنه سيصل إليه. وقد قادنا تفكيرنا في القرارات التي اتخذناها وأوصلتنا إلى هذه النتيجة المخيبة للآمال إلى طرح السؤال التالي: "ما الذي يجعل الناس ذوي النوايا الحسنة يتخذون قرارات سيئة؟".
عادات تؤدي لقرارات سيئة
لكننا أردنا إجابة موضوعية. وبغية فهم الجذور الحقيقية لآلية اتخاذ

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022