facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
واجهت مؤسسات الأعمال الكبرى منذ أعوام عديدة خطر قراصنة الإنترنت الذين يحاولون اختراق شبكاتها وسرقة ما لديها من بيانات. وفي الآونة الأخيرة تُعتبر الصين مصدر هذا الخطر بشكل أساسي. أما اليوم، فثمة تهديد جديد ظهر ولا بدّ التعامل معه بحذر، ألا وهو عصابة قراصنة الإنترنت الذين يمتلكون الدهاء والمصادر والرغبة في المخاطرة ولهم ارتباطات مع روسيا. فإذا كان قراصنة الإنترنت الصينيون "ثلة من اللصوص السكارى" على حد تعبير مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركي جيمس كومي، فهؤلاء الروس رجال عصابات دهاة لا يمكن التقليل من شأنهم.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وعلى الصعيد الجيوسياسي كان قراصنة الإنترنت الروس مشغولين جداً بعمليات عديدة، وكان من ضمن أهدافهم دولة إستونيا، وذلك عبر استخدام هجمات كبيرة لحظر الخدمة، وجورجيا عبر دعم عمليات على الأرض بعمليات سايبرية، وكذلك ألمانيا من خلال اختراق أجهزة الخوادم التابعة للهيئة التشريعية، والولايات المتحدة من خلال سرقة بيانات اللجنة الوطنية الديمقراطية واختراق البريد الإلكتروني لجون بوديستا. ولكن، بعد إدانة وزارة العدل الأميركية لأربعة قراصنة إنترنت روس بسبب اختراقهم موقع ياهو، أعلنت حكومة الولايات المتحدة أنّ أهداف روسيا ليست جيوسياسية وحسب، بل تتجه إلى مؤسسات الأعمال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!