تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
واجهت مؤسسات الأعمال الكبرى منذ أعوام عديدة خطر قراصنة الإنترنت الذين يحاولون اختراق شبكاتها وسرقة ما لديها من بيانات. وفي الآونة الأخيرة تُعتبر الصين مصدر هذا الخطر بشكل أساسي. أما اليوم، فثمة تهديد جديد ظهر ولا بدّ التعامل معه بحذر، ألا وهو عصابة قراصنة الإنترنت الذين يمتلكون الدهاء والمصادر والرغبة في المخاطرة ولهم ارتباطات مع روسيا. فإذا كان قراصنة الإنترنت الصينيون "ثلة من اللصوص السكارى" على حد تعبير مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركي جيمس كومي، فهؤلاء الروس رجال عصابات دهاة لا يمكن التقليل من شأنهم.
وعلى الصعيد الجيوسياسي كان قراصنة الإنترنت الروس مشغولين جداً بعمليات عديدة، وكان من ضمن أهدافهم دولة إستونيا، وذلك عبر استخدام هجمات كبيرة لحظر الخدمة، وجورجيا عبر دعم عمليات على الأرض بعمليات سايبرية، وكذلك ألمانيا من خلال اختراق أجهزة الخوادم التابعة للهيئة التشريعية، والولايات المتحدة من خلال سرقة بيانات اللجنة الوطنية الديمقراطية واختراق البريد الإلكتروني لجون بوديستا. ولكن، بعد إدانة وزارة العدل الأميركية لأربعة قراصنة إنترنت روس بسبب اختراقهم موقع ياهو، أعلنت حكومة الولايات المتحدة أنّ أهداف روسيا ليست جيوسياسية وحسب، بل تتجه إلى مؤسسات الأعمال أيضاً.
فكيف يؤثر تهديد الهجمات الإلكترونية الروسية، بصرف النظر عن مدى انخراط الحكومة الروسية في الأمر، على مؤسسة أعمالك، وما الذي يمكنك فعله حيال ذلك؟
الدوافع
تعد الدوافع التي تحرك قراصنة الإنترنت الروس الأكثر تعدداً مقارنة بأي فريق يشتبه بارتباطه بجهات حكومية، حيث قامت الصين في إحدى المرات خلال الأعوام الأخيرة الماضية بالاستيلاء على معلومات تجارية حساسة، كحقوق ملكية لبعض

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022